ولكن يرونهم في هيئة بشر مثلهم قال تعالي ” {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ}”.
هنا فزع وزير الملك وطلب منه أن يأمر الريح ان تحمله لأبعد نقطه في بلاد الهند، وكانوا حينها في فلسطين. ولقد طلب الوزير هذا الطلب
ويقع في صدره شئ منه
بعد فترة استأذن الرجل من سيدنا سليمان لقضاء بعض أموره وخرج من مجلسه. بعد خروجه هم وزير الملك بسؤال سيدنا سليمان عن هذا الرجل ومن يكون. فكان رد سيدنا سليمان عليه السلام علي وزيره أن هذا الرجل هو ملك الموت. وقد كانت الملاكئة تدخل على الأنبياء ويراها البشر قديما