قلوبنا المثقلة من مجريات الحياة
متمسّكه في رجاك وبالقدر مؤمنه
الإنسان لو كانت آماله تحقق مناه
أمنيته أن هادم اللذات يستأذنه
يا رب رحمتك.. ما للعبد عنها غناة
حتى لو أعماله أبيض من بياض كفنه
يا نصف عمر الحياة و مبتغى نصف دين
من عاش بك حاضره ما خاف مستقبله
يا دعوةٍ مستجابه من حدا الوالدين
يا فرحة اللي ضَحك حظّه و طاب عمله
مايكفي العمر لو عشته معك مرتين
و العمر مرّه ولا يعتاض وأنتِ أجمله
لا تنصدم فـالعباد وخاطرك لا يضيق
ياللّي معك بعد شبح وغايتك صايبة
مالك على الخلق لا خابت ظنونك طريق
وش ذنبهم لا أخلفوا هقواتك الخايبة
من يعطي الناس حجمٍ فوق ما لا تطيق
والله لـيبطي وهو حسيّته غايبة
خيبة الأمل جعل ما يونس وجعها رفيق
كنها ردى الطيّب اللّي ينطح النّايبة
صباح الخير،
تذكر هذا الحديث النبوي بداية يومك،
ليكون سعيك لله:
«من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ»🪄
دائمًا ذكرو انفسكم بنعم الله الصغيرة و الكبيرة
مب لازم نفقد النعمة عشان نحس بقيمتها، نعم الله علينا كثيرة ولو نعدها مانحصيها ابدًا
الحمدلله دائمًا وابدًا
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا
توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم، وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور"
من وصايا الشيخ ابن عثيمين -رحمه اللّه- :
اجعل نفسك دائماً في تفاؤل ، والذي يريده الله سيكون ، وكُن مسرورًا فرحًا ، واسع الصدر ، فالدنيا أمامك واسعة ، والطريق مفتوح ، فهذا هو الخير ، أمّا التشاؤم والإنقباض ، أن يجعل الإنسان باله في كل شيء ؛ فإنها ستضيق عليه الدنيا
مع الوقت راح تعرف إنك قادر تشتري لحاف أكبر وتمد رجولك
وإن فاقد الشي يعطيه
وإن الكتاب يختلف عن عنوانه
وإن اليد الوحده ممكن م��تصفق بس تسوي كثير أشياء
وإن السكوت مو علامة الرضا
ورضا الناس مو غاية من الأساس
وراح تعرف إنك لما تتخير بين طريقين تقدر ترسم الثالث وتختاره