اذا صليت الوتر أحب أختم دعاائي بهذا الاستيداع "اللهم إني استودعتك نفسي عند عبور الصراط فاملأه بالنور التام واجعل عبوري عليه كالبرق، واستودعتك مدخلي للجنة فاجعله بجودك وفضلك وكرمك ورحمتك لا بعملي" أشعر بعدها براحه عظيمة لأنني أثق إذا استودعنا شيئًا عند الله حفظه فهو خير الحافظين
"أرجو أن يلين لي الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتي أن أستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليّ الأفراح، وتتوالى عليّ الضحكات، أن أمشي شامخًا مهما عاثت بي الظروف، أن تُصافح يدي البهجة وتضمّها إلى صدري، أن يسكن الرِضا في قلبي، وتمتد في روحي المسرّة وتألفها كل العمر."
"مهما بلغت من رجاحة العقل ومهما كان صبرك جميلًا، هناك نوع من الاتزان لا يتأتى لك إلا بوقوعك في فخاخ التسرّع وشراك الهفوات ومصائد الثرثرة والمرور بسوء الظن ومُعايشة بعض الفوضى؛ تلك أخطاء قد تُدميك، لكنها تبني فيك خبرة تنظر بعدها للحياة باتساع جميل لم تكن لتبلغه لولا أخطاءك وألمك."