ولتكن هجيراه (أي وليردد طول وقته): "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال، ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإنَّ العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: "قد دعوت فلم يستجب لي"
- ابن تيمية رحمه الله
«ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ»
-
أناجيك يا مَن ليس لي سواك!
أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي!
أن ترحم حيرتي يا مَن ترحم مَن لا يرحم نفسه!
وأن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها، ولكنّك عودتني لطفك بي يا لطيف!
❤️
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾
هذا السؤال الذي يجب أن يطرق قلوبنا عند كل مفترقات الحياة ..ومعنى أن نظن بالله خيراً ؟! هو أن نتيقن الفرج بعد كل شدة، والمغفرة عند كل توبة، والإجابة لكل دعوة.