رساله لأخواتي #العفيفات
لاتتهاونين في الكلام عبر الرسائل الخاصة
مع الرجل الأجنبي عنك حتى وإن كان طالب علم
فالفتاة الفطنة هي التي
لا تُفسد نفسها ودينها من أجل علاقة عابرة
محرمة مع رجل غريب لايحل لها
"فمن ترك شيئاً لله عوض الله خير منه"
#غرد_واذكر_ربك
-قال ﷺ:" إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِما أعطاهُ، فمَنْ رضيَ بِما قَسَمَ اللهُ عزَّ و جلَّ لهُ بارَكَ اللهُ لهُ فيهِ و وسَّعَهُ، و مَنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ فيهِ".
-يدلّ الحديث على أنّ رضا العبد بما قسَم الله له من رزق أو عمل أو زوج يجلب البركة، وأنّ السخط والطمع والحسد
يمحق البركة.
- وفي هذه القصة مايوضح ذلك:
تزوج إسماعيل عليه السلام من العرب -الذين نزلوا عنده- وجاء والده إبراهيم عليه السلام من فلسطين زائرًا لهم فسأل زوجته: أين إسماعيل؟ فقالت: إنه ذهب يصيد، فسألها عن حالهم؟ فشكت له إنهم في جهد وضيق وشدة ، فقال لها: إذا جاء زوجك، اقْرئي عَلَيْهِ السَّلام، وقُولي له : يغيّر عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل أخبرته بالرجل، قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، ثم تزوج إسماعيل من زوجة أخرى وعاد إليهما إبراهيم، ووجد زوجته فسألها عن حالهم؟ فذكرت له إنهم في خير وسعة، وأثنت على الله تعالى، وطلبت منه الجلوس وأن يأكل ويشرب فجلس، وسألها عن إسماعيل ، فقالت: إنه ذهب يصيد، فقال لها: إذا جاء اقْرئي عليه السَّلام، وقولي له: يثبّت عتبة بابه، فأخبرته، فقال: ذَاكِ أَبي ، وأنت العتبة وقد أمرني ألا أفارقك.
-مما سبق : إشارة إلى ما ينبغي أن تكون عليه المرأة من القناعة والرضى بما يسّره الله لزوجها من الرزق دون ضجر وتسخط.
…..
( فَلَنُحيينهُ حياةً طَيّبة)
كلما ازداد العبد قُرباً من الله أذاقه الله من اللذة والنعيم ما يجد أثره في يقظته ومنامه
وطعامه وشرابه
اللهم لذة الأنس بقربك..
#عطر_التغريدات
حسب توجيهات حكومتنا الرشيدة والجهات الرسمية( ولكي لا تذهب تبرعاتك لأعداء الوطن، وعصابات الجريمة المنظمة…. : لا تتبرع إلا لأقاربك او من تعرفه زين وثقة او جمعية خيرية موثوقة تعرفها زين وتعرف القائمين عليها ومصارفها وصحة بياناتها وفواتيرها، ولا تتبرع لمجرد تعاطف مع تغريدة عاطفية كاذبة( تزعم انً زوجي سجين وعليه فاتورة: سداد او إحسان او فاتورة قضائية ووو… الخ. كلها كذب واستعطاف كاذب، حتى ولو وجدت في منصة احسان او فاتورة قضائية في تغريدة مجهولة من مجهولين مهما كانت القصة العاطفية المصاحبة للتغريدة او الاستعطاف المصاحب لها فقد تكون استعطاف كاذب أو قصة عاطفية كاذبة