في العمل طريقتهم في التعبير عن ألفتهم ومحبّتهم لك هو مناداتك بكنية "ابو فلان"
مهما كان سنّك، و حتى إن كنت متدّرب صغير ستصبح ابو فلان اذا أحبّوك
لغات الحب عند الرجال دائمًا عجيبة ومضحكة وأبدًا غير مباشرة.. لكنها الأصدق وهذا المهم
ثالث مرة اذهب لنفس الدرايف-ثرو لأن الكاشير عندها لدغة بحرف الراء، وبصراحة من فقراتي المفضّلة اسمع نطقها لبعض الكلمات.
المفارقة إن اسمها ريما.. الله يكتب اجرك يا ريما، ويرزقك بأعلى المناصب.. وتسامحينا على النشبة هالأيام
دائمًا يكون للعلاقات القديمة انتماء غريب، حتى بعد انتهائها هالة من الجاذبية والطمأنينة تحيط بها
آخر تفسير توصلت إليه هو إننا لا نشتاق للأشخاص بقدر ما نشتاق لأنفسنا القديمة، لبساطة تلك الفترة والمشاعر التي عشناها فيها. فالناس تتغير كل يوم، ولا تتوقع أن تجد رفيقك السابق كما عهدته
@GanonSecretary سؤال جميل
أعتقد أننا أول جيل سيوثّق التاريخ الرقمي بدلا من الفيزيائي. بعد مئة عام ممكن سيهتمون برؤية أول ورقة بحثية عن نماذج الـLLM، أو أول كود برمجي انكتب لتحويل الألعاب من 2D إلى 3D
والمتحف نفسه قد يصبح رقمي في الأساس. تحول مؤسف لكنه واقعي
كل الناس جميلة بطبيعتها، لكن أحب اتأمّل في الجمال الخارج عن المألوف، والذي لا يخضع للمعايير المتعارف عليها ولا يمكن اختزاله تحت إطار معيّن
كل وجه هنا جميل بطريقته وبأقل مجهود ممكن، و من ملامحهم ستصل لك مشاعرهم.. امثلة جيدة:
اليوم أكملت شهرها الأول معنا، أرسلت تقرير موجز يستعرض أبرز إنجازاتها، وكيف وظّفت مهاراتها، وأثرها الإيجابي في ثقافة العمل. دون طلب من المدير العام ولا منها، دعمًا لفرص توظيفها مستقبلًا.
من المهم تقدير الجهود خصوصا للجدد، وأرى فيها مستقبل واعد.. اتمنى تنجح فعلًا
اليوم دون سابق انذار اصبحت توجد متدربة تحتي، الايام القادمة بتسمعون ثرثرة كثيرة عن رحلتنا سويةً. مبدئيًا هدفي الاسمى إنها تتوظّف، وبسعى جاهدًا لتأهيلها لهذه المرحلة، اتمنى تنجح.. ونجاحي مرتبط بنجاحها
الصفات السيئة بطبيعتها مذمومة
لكن الصفة السيئة المرتبطة بجنس معيّن تصبح أشدّ قبحًا، مثل البخل عند الرجال و القسوة عند النساء. ابغض الرجال البخيل والامرأة القاسية اكثر من غيرهم لأسباب يطول شرحها
في صغري، كان والديّ يوصياني دائمًا بمصاحبة من يخاف الله فيني قبل أي شيء، وكنت أرى في ذلك مبالغة لم أفهمها
الآن أدركت الحكمة. واصبح اول ما أبحث عنه في أي رفيق هو مخافة الله، فهي الرادع عن الظلم والإساءة، وهي البوصلة التي تضبط أقواله وأفعاله حتى عندما لا يراقبه أحد سوى ضميره وربّه
يوجد نمط مثير للاهتمام ما بين العلاقات التي تبدأ بالكراهية والنفور ثم تحوّلها الى أمتن الروابط وأجملها. مدهش أن تشاهد هذه العيوب تتلاشى و تتقبلها بوعي، ليبقى في النهاية كم هائل من الخصال الطيبة التي تقوّي صلتكم بمرور الأيام
بهذا الصدد.. الجميع يستحق فرصة اخرى
من طرائف العمل إنه يجعلك مرن لمعاشرة مختلف الفئات العمرية
و احدث اصدقائي هو ابو ناصر "٤٨ سنة" والمضحك اكبر عياله مقارب لعمري. كل يوم نثرثر عن مختلف جوانب الحياة ومعظم نتاج تغريداتي هي من ثرثرتي معه
شكرًا ابو ناصر.. شكرًا لنظرة متجدّدة ومنعشة عن الحياة