في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
المتشدد الديني المُدلل..يغضب من فكرة أن يأكل أحداً أمامه أثناء نهار رمضان " لما في ذلك من جرح لمشاعره"!
لكنه لا يغضب ولا يهمه مشاعر تلك المرأة القابعة في المطبخ..والتي تقضي الساعات تطبخ ما لذّ وماطاب من أجله..
من دون أي مساعدة منه..و من دون حتى أن تأكل!
على مدى خمسين سنة والمواطن السعودي متعايش مع الأختلاط بالمرأة من خلال الممرضة في المستشفى والمضيفة في الطائرة والشغالة في المنزل.
الحساسية حالياً من الأختلاط ليس لكونها امرأة بل لكونها سعودية.
الدافع للرفض في اللاشعور قبلي بحت يختبئ خلف الديني ليعطيه المشروعية المطلوبة.
الرب في المجتمعات العربية نوعان
رب للذكور وهو غفور رحيم
ورب للأناث وهو شديد العقاب..
رب جعل من الذكور انصاف آلهة وبعضهم آلهة كاملة
ورب جعل من المرأة عورة كاملة ناقصة عقل ودين وقوامة
1) اليوم الوطني السعودي..إنه ليس يوم جلاء القوات الأجنبية عن أرض جزيرة العرب، وليس يوم التفضل عليها بمنحها الاستقلال من قبل قوة استعمارية معينة، وليس ذكرى ثورة أو إنقلاب أو نجاح حزب سياسي بالوصول إلى السلطة، كما هو حادث في كثير من دول العالم. اليوم الوطني السعودي هو ذكرى الإعلان
خادم الحرمين الشريفين @KingSalman : إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأم�� والاستقرار.
ذات يوم قادنا الحمق إلى أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وبوسنيين وشيشانيين، وأفغانا، إلا أننا عرب!!وحده الزمن أثبت أنه ليس لنا سوى أوطاننا، التي ولدنا فيها، وتهادت عليها أقدامنا، وتعاظمت فيها أحلامنا.
"ولسوف يبقى حالُ المسلمين لمائة سنة تالية، على ما هو عليه منذ مائة سنة سابقة: رجالُ دين يلقون التقدير ممن حولهم، يحكمون على غيرهم بالردة والكُفر والقتل، ثم يأتي سفهاءٌ يُنفذون الحُكم، ولو بعد حين.. يعني باختصار : مهووسون يستترون، ومهووسون يستعلنون."
يوسف زيدان