خفف على قلبك أن تحمله ما لا يطيق ، فأنت لست مسؤولاً عن الآخرين ، أو ملزماً بإصلاح اخطائهم ، أو تهذيب تفكيرهم ، أو الخوض في جدال معهم ، فيكفيك في هذه الحياة أن تحافظ على سلامك الداخلي ، فلا أحد وصيٌ عليك كما أنت لست وصياً على أحد ، فما عليك إلا البلاغ والنتائج أمرها لله.
كلَّما إزداد الإنسان وعياً وعمقاً روحيّاً وعقليّاً، كلَّما أدركَ أن الكثير من النقاشات والعلاقات ليست سِوى إستنزافٌ لطاقته وتعكير صفو سلامِه الداخليّ.كلَّما نضج الإنسان أصبح يبحث عن مَن يَفهمه لا مَن يُعجَب به، عن مَن يتقبَّله لا مَن يُحبُّه، عن مَن يُشاركه لا مَن يُقيّدهُ.