كيف تكسب زوجك وتتعايش معه:
ليس المطلوب أن تغيّر زوجك حتى يصبح كما تريد.. بل المطلوب أن تتعلم كيف تكسبه، وتفهمه، وتتعايش معه.
وكسب الزوج لا يكون بكثرة التنازل، ولا بالسيطرة، وإنما بما يأتي:
- أن تعرف ما يحبه وما يزعجه، وما يحتاجه منك.
- أن تختار وقت الخلاف، فلا تناقش كل شيء في لحظة الغضب.
- أن تقدر ما يفعله من أجلك.
- أن تختلف معه دون أن تهينه.. وأن تطالب بحقك دون معركة.. وأن تثق به بلا سذاجة.. وأن تمنحه حريةً بلا تجاوز..
- ينجح الزواج حينما يعرف الطرفان عيوب بعضهما، ويتعاملان معها بحكمة، ويصلحان ما يمكن إصلاحه، ويتجاوزان ما يستحق التجاوز.
#اليوم_العالمي_للامتنان
المرأة لا تكبر، ولا يهزمها العمر، ولا يسرق الشيب من روحها شيئا.
هي فقط تنضج..
وفي نضجها تجمع طفولتها، وأنوثتها، وحكمتها، ثم تستقر عند عمر واحد يتكرر بأشكال مختلفة.
أما ما بعد ذلك..
فالثلاثينية عشرينية أضافت إلى جمالها وعياً، والأربعينية عشرينية مرتين؛ مرة بالقلب ومرة
بالعقل،
والخمسينية عشرينية مرتين ونصف؛ ازدادت عمقاً
ولم تفقد دهشتها،
والستينية ثلاث عشرينيات اجتمعت في امرأة
واحدة.
فلا داعي لإكمال السرد،
فالمرأة الجميلة لا يُقاس عمرها بالسنوات، بل بما تمنحه للحياة من نور..
من الغباء الاجتماعي إنك تقابل الناس بالزعل والعتب:
«يا القاطع.. ما تسأل.. ما تنشاف!» وكأن اللقاء فرصة لتعداد التقصير!
خففوا من هالأسلوب.. ترى كثير كرهوا الجمعات بسبب التشرة اللي مالها داعي. مو كل غياب جفاء، ولا كل انشغال نهاية مودة، وظروف الناس ما يعلم بها إلا الله.
خلّوا لقاءاتكم خفيفة، وابتسامتكم أسبق من عتبكم.. اجعلوا جمعاتكم محبة، لا محاسبة✨
#طبع_شين
طول ما أنت ترفض اللي صار، أنت في حرب مع واقع ما تقدر ترجّعه.
لكن يوم تقبل إنّه صار ! مو معناته كان صح، ولا إنّك سامحت، ولا إنك ما تأذّيت
عقلك يهدأ ويبدأ يشوف مخارج ما كان يشوفها وهو يقاوم الواقع.
بالقبول ما تستسلم
بالقبول تبدأ الحلول .
إذا كنت ضايع .. تعلم
إذا كنت تعرف .. طبق
إذا كنت تطبّق .. استمر
كثير من الناس تسوف ويظلون في مرحلة
التعلم وعندهم الكفاية للبدء ..
وآخرون منهم يبدأ
ثم ينسحب قبل ظهور النتائج ..
اعرف في أي مرحلة تكون أنت؟
لأن مشكلتك أحيانًا مو نقص معرفة ..
قد تحتاج فقط التجربة لتبدأ تعيش رحلة مثالية
تعبر عن شغفك وذاتك.
قال تعالى :
﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾
كلمة واحدة ولكنها قاعدة عظيمة
لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنقل خبراً قبل أن تتأكد من حقيقته
فكم من بريء ظُلم بخبر لم يُتحقق منه ،
وكم من علاقة قُطعت بسبب كلمة نُقلت ناقصة
لو جعلنا ﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾ بين آذاننا وألسنتنا لكفانا الله بها شرور كثيرة !
قال تعالى :
-{ فلَا يَحزُنك قولُهُم إنا نَعلَمُ مَا يُسِرُّون وما يُعلِنُون }-
عندما تجرحك بعض الكلمات ، وكان بإستطاعتك أن ترد على قائلها ، ولكنك آثرت الصمت ، وفوضت أمرك لربك فهو يعلم ألمك الدفين ونيتك الصافية ، فسوف يزول أثر الأذى النفسي ، وتبدأ رحلة التعافي بالرضا والاطمئنان