يا مل عـينً تـرقب شوفت اللي تبيه
ولا تبي شـوف غيره من جميع الـورا
تقبل على النوم وتعود قبل ما تجيه
حلو الكرا صرت اشوفه مثل طلعت كرا
قـواعـد الحـب ما فكر بها سيبـويه
مـن ضـمةٍ تـكتب ليا كـسـرةٍ تنـقرا
ياقو قلبك على الصّده ويا صُبرك
وياوسع صدري على صدك ويا صُبري
ان ما جبرك الغلا ما اقدر على جبرك
ياللي على ارض الوفا ما شبرك بشبري
تزعل وترجع وتلقاني على خبرك
وانا انكسر لك واجيك ادوّر لجبري
طيفك وذكراك طيلة غيبتك سبرك
وشوقي لشوفتك طيلة غيبتك سبري
يا فاتن العينين جئتُكَ مرهقا
من وحي حُسنكَ راعني أن أُقتلا
تلكَ العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا ؟
فاضَ الدّلالُ من الدّلال تَخيّلوا
كيفَ النّدى فوقَ الزّهورِ تكَلّلا
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزال مُحلّلا
نور وجهك على من شاف منك القبول
نور صبحٍ تبسم في رهاد الجبال
كني أقرأ على طُرّة جبينك تقول
أنا قلبي يحبك يا حبيبي تعال
المحبه جملها مرسلٍ ومعقول
نعنبو من يقول أن المحبه خبال
والذي ليلة الاسراء عرج بالرسول
أن حبك لحال وحب غيرك لحال
ولقد نويت الحبّ حين رأيته
ولكل قلبٍ في المحبة ما نوى
أهواه عند القرب أو في بعده
ما ضل قلبي في هواه وما غوى
قد كان قلبي في المحبة جاهلاً
حتّى تعلم منه أسرار الهوى
يا ربِّ قد بعد الذين أُحِبُّهم
عني وقد ألف الرفاق فراقُ
واسود حظي عندهُم لما سرى
فيهِ بنار صبابتي إحراقُ
عربٌ رأيت أصح ميثاقٍ لهم
أن لا يصح لديهم ميثاقُ
ما ناء إلا حاربت أردافُهُ
خَصراً عليهِ مِنَ العُيون نطاقُ
ترنو العيونُ إليه في إطْراقِهِ
فإذا رنا فكلها إطراقُ