ما سأل عني بيوم ولا جابه الطاري؟
ما ضاق صدره من هالبعاد و تكدّر؟
ما لمسه الشوق ولا جاته أخباري؟
ما انشغل باله مثل ما فكري تحدّر؟
الوكاد إني أنا و الليل و ظنوني سُماري
و الوكاد إن خاطري من غيابه تكسّر
شلون ينسى إللي بغاه و جاه شاريه؟
شلون على حزني قلبه قواه و تقدّر؟