"يَجُورُ عليّ في الخَلَوَاتِ كَرْبي
وتُوشِكُ أن تُفَارِقَني حَيَاتي
فما أشكو إلى أَهْلي وصَحْبي
حَرَامٌ أن أُهِينَ شُمُوخَ ذاتي
إذا ما الكَرْبُ أَضرَمَ نارَ قلبي
أَرَقتُ عليهِ دمعي في صَلاتي
وكم ناجيتُ في الظُّلُماتِ رَبي
فحَفَّتْني مَواكبُ أُمْنِيَاتي"
أحبُّ معنى اللجوء، الإحتماء، الإستتار، التلحُّف بأحدهم، أن أسير في حِماهُ راغبة مُختارة، غير مقهورةٍ ولا مجبورة، وُجداني مُطمئن أنني أُعوِّل على سند إن مالت الدنيا لا يميل لأنه موثوق، وإن مَلَّت الدُنيا لا يَمَل لأنه مسؤول.
لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري رغم عظيم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت وأدهشني بعطاءه بأكثر مما تمنيت أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي. هو ربي ومنقذي عند كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني
استمرار العلاقات ليْس بالإلْزام ، العلاقات تستمر مَتَى ما كان طرفَي العلاقة مُستريحين لأن كُل طرف منهم يقوم بدوره وغير مُقصِّر فيه … لذا فإن أحد أكبر أشكال الظُّلم هو أن تحكم على إنسان بأنه مُلزَم بالاستمرار مع شَريك يرَى تقصيره وتخاذُله ولا يشعر معه بالسعادة ولا الارتياح.
التعاسة ليست قدرًا وأرض الله واسعة والعمر قصير والوقت أضيق من استعذاب الألم أو تبادل التجريح إن وجدت مساحة تستنزفك ما وراء التحمل فتوقف.. وإن لم تفلح في الإصلاح
فارحل كريمًا ولا تنس الفضل.
المهام لا تنتهي ،
السعي نحو الإنجازات في مجال العمل والدراسة وغيرها لا ينتهي ،
البعض يستمر في التخطيط لحياته دون أن يعيشها فعلياً .
الحياة السعيدة هي تلك الحياة المتوازنة قدر الإمكان ، الحياة التي نركز فيها على عيش جمال اللحظة الحالية ، دون اجترار لآلام الماضي وقلق المستقبل.
ما أوتي المرء شيئًا مثل أن يرزقه الله قوة الصبر على تحمل نوائب الدنيا، أن يصبر على جراحه، تعبه وعنائه، فيخيطها بخيوط اليقين، ويضمدها بضماد أن الله لا يضيع الصابرين. تجده لا يعول على أي كتف؛ لأنه مُتكئ بكل حِمله على الدعاء، ومن كان معكازه الدعاء.. لن تسقطهُ أبدًا عواصِف البلاء.
"ما يُساعد المرء لتخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التفكر في أنّ الله أراد هذا، وله الحكمة في ذلك، وأن الله إذا كلَّفك كفِلك، وأنه تعالى لا يُكلِّف نفسًا إلا وسعها"
يارب في هذا الصباح
استودعتك نور عيني وحبيبة عمري
وأسباب صبري وحسن ظني بالحياة
أمي حبيبتي وكل ما أباهي به
احفظها بعينك التي لا تنام ولا تغفل
واجعل لها برحمتك بردًا وسلامًا
وعافيةً من كل داء.
"وكنتُ في أغلب الأحيان إمّا مفرط الحيوية أو مفرط السكون، أبدو لحوحاً أو بليداً بحسب الناس، إذا جذبوني أو نفَّروني، وكان الناس يجدونني واعداً، ويجدونني في الوقت نفسه غريب الأطوار"
جوته، "شعر وحقيقة"