غريبٍ ولو حولي وجوهٍ كثيرة
كأنّي على هالدرب ما لي رفيق
أمشي، وخطاي تسبق العمر حيرة
وأضحك، وقلبي بالحقيقة غريق
أحسّ الأرض ما هي بمكاني ولا لي ديرة
ولا عاد للفرحة بصدري طريق
أسولف مع الصمت الطويل بحيرة
وأخفي وجوعي بابتسامة بسيطة
وإذا قيل: وش فيك؟ قلت: خيرٍ وخيرة