أتذرّى في ذرى اللي من وصل له ما يضام
واحدٍ من دون كِل الناس قلبه حبّني
وأنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بِي جروحي كان كله لي سلام
ما تردّى بي ولا في يوم جيته ردّني
"ولا مرة اخترت الرحيل ولا التوديع إلا في حال إني كرهت أو استاحشت المكان..أختار الألفة والودَّ المتبادل ما أتقبل فكرة إني أكون مع شخص قلبه جلف،جارح،لئيم وأنا مرسومة في ملامحي حنّيتي"