والله ما رأت عيني ولا سمعت أُذني بشعب يغمّه مصاب المسلمين فيكون مصاباً له، ويسرّهُ سرورهم فيكون سروراً له، ولا أسرع في بذل معروف، أو غوث ملهوف، كشعب السعودية، لقد خبرت ذلك ما يزيد على 23 عاماً قضيتها بينهم، هذا وفي كل الشعوب خير، ولا عبرة بأصوات النشاز هنا وهناك.
{ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
- أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته