من ميادين المعرفةِ عرفنا، أنّا لا نعرف، وأنّا جاهلون مهما تعلمنا، وحسبنا، أن تتهذب الطباع وترتقي النفوس، حسبنا، أن نزداد فهمًا وتقبلًا للآخر، وأن تتسع قلوبنا للجميع؛ لأننا ندرك تمامَ الإدارك أن غايةَ المعرفة هي أن نسمو ونرتفع، لا نحصي ونجمع، وكيف نفعل لا كيف نقول.
@Arch_Alzayd الصراحة حفل الزواج ما منه فايدة أبد، وعذاب نفسي للعروسة. وقت زواجي صادف وقت اختبارات وتسليمات أبحاث، وقبله بيومين توفت جدتي رحمها الله، وما قدرنا نأجل بسبب التكاليف، ولأنه تأجل قبل كذا.. فالحمد لله على كل حال لكنه ضغط نفسي ومادي وما يسوى أبدًا.
@abusulayman أليس الأولى الوصول للمحليّة أولًا؟
ما هذا الهدف الغريب والشاطح؟ كيف نصل للعالميّة ونحن لم نتميز على المستوى العربيّ أصلًا؟
ثم إني أرفض تمامًا أن تدرس الفنون والثقافة بلغة أجنبيّة، فكيف يُنتج فن سعوديّ أصيل من رحم دراسات ومناقشات بلغة وفكر بعيد عنه وعن واقعه؟
@kereiame ٢٠٢٥ بداية زواج، دكتوراه مع وظيفة. كنت أجاهد حتى أحقق نوعًا من التوازن، لكني فشلت في أكثر الأيام، والدراسة كانت تأخذ النصيب الأكبر من الاهتمام. جهادي كان في العمل المستمر حتى في نهاية الأسبوع والإجازات، وفي المحافظة على العلاقات المقربة، وفي تعليم الذات أن تكون ألطف مع نفسها.
@ii1JD أتوقع الطفل يفهم أكثر مما نعتقد، ويقدر يتوقع من خلال السياق. لكن الأطفال المصابين بالتوحد أو طيف توحد -من خلال ملاحظتي- يعيدون نفس العبارة بالضبط، وحتى لما يكبرون أكثر تلاقيهم ما يقدرون يغيرون الضمائر حسب السياق، يستخدمون الجمل كما هي ثابتة كأنها قوالب.