من اسبوعين استوقفتني آيات كنت بقرأها من سورة آل عمران و استغربت بشدة ، كانت آيات دعاء سيدنا زكريا بالذرية الطيبة بعد خروجه من محراب السيدة مريم:
(كلما دخل عليها زكرِيا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عِندِ اللَّهِ إن اللَّهَ يَرزق مَن يشاء بِغيرِ حِساب)
أتعلم اليوم حكمة عدم الدخول بمعارك خاسرة، و أن بعض تلك المعارك تكون الحرص على معرفة أكثر مما ينبغي عما لا يمكن تغيره فلا يصيبك سوى الهم و قلة الحيلة،
المحافظة على مسافة آمنة في العلاقات و معرفة متى تنسحب قبل أن يقُال منك و قبل أن تسمع ما لا يمكن التراجع عنه غاية في الحكمة