و كُنا نُخفض صوت الفَرح إذا كان في بيت الجار مُصاب،ذلك على سَند من الفطرة السليمة،نحشم و نُخفي افراحنا احتراما لأحزانهم ،دون أن نعرف تفاصيلهم و نخجل حتى أن نسأل عن الأسباب !
متى تلاشت تلك المروءة ؟كيف تم شرعنة الخوض بالتفاصيل وانتهاك ستر الآخر والشماته بمصابه!وأين ذهبت أخلاق "الناس للناس "!
الله لاينزع الرحمة من قلوبنا..