دي طالبة كلية الطب اللي ربطت شعرها ونزلت وسط النار عشان تنقذ المصـ.ـابين في حادث مول أربيلا بلازا، واسمها هايا عمرو.. طيب هي عملت إيه علشان كل الإشادات اللي خدتها دي؟
صورتها وهي بتلم شعرها بسرعة في حـ.ـريق أربيلا بلازا ما كانتش مجرد كادر سينمائي اتصور بالصدفة، دي كانت لحظة الصفر.. الثواني اللي قررت فيها إنها ما تقفش تتفرج، ووسط الخوف والصراخ اختارت تدخل في قلب المشهد.
ورا اللقطة دي حكاية هايا، طالبة سنة ثالثة طب في جامعة نيو جيزة، اللي كانت نازلة مع صاحبتها عادي يشربوا عصير، وفجأة المكان اتقلب لكابـ.ـوس ونار بتاكل كل حاجة.
في اللحظة دي هي ما فكرتش في سوشيال ميديا ولا تريند، هي شافت ناس محتاجة مساعدة وما ترددتش.
أسرعت لأول حالة لكن الروح كانت فارقت الحياة، فما اتجمدت مكانها ونطت فوراً لمـ.ـصاب تاني بينـ.ـزف
وهنا ظهرت فايدة اللي اتعلمته في الكلية.. استخدمت قميص عشان تضغط على الجـ.ـرح وتوقف النـ.ـزيف، وطلبت من الناس يستدعوا الإسعاف بسرعة.
والإمتحان الأصعب كان لما قالولها إن فيه مصـ.ـاب تالت مـ.ـات.. هايا ما صدقتش بالسمع، راحت فحصت النبض ولقته لسه عايش! بدأت تتدخل صح ومنعت الناس يحركوه عشوائي عشان ما يتبهدلش أكتر لحد ما وصلت الإسعاف.
والأهم إن هايا ما عاشتش دور البطل الخارق.. لما حست إن استمرارها ممكن يضر المـ.ـصاب توقفت وسابت المهمة للمتخصصين.
وده أكبر درس: إن الشجاعة مش شو استعراضي، الشجاعة إنك تعرف تعمل إيه وإمتى تقف.
هايا لسه في بداية مشوارها، لكنها اتصرفت بوعي كبير.. حكايتها مش بس عن التعليم اللي بينفع وقت الخطر، دي حكاية عن بنت قررت في لحظة خوف إيجابيتها تغلب كل حاجة.
- تتكلمين معنا لغه عربيه فصحى
= لا معرفش انا بتكلم مصري
- عشان نفهمك
= لا انا بتكلم مصري وانت جايبني فنانه مصريه
- بس جمهورنا ما بيفهم مصري
= لا بيفهموا طول عمرهم بمسلسلاتنا واعملنا
- اوكي حاولي تختارين مصطلحات مفهومه
= انت متتكلمش معايا كده انت ازاي تتكلم معايا بالطريقه دي.. لالالا كده في تطاول التزم من فضلك
- ملتزم وده حوار صريح جدا
= لا ده حوار سفـ ـيه جدا.. انت جايب فنانه مصريه اسمها معالي زايد نجمه في مصر ونجمه في الوطن العربي كله متقوليش اتكلم بالفصحى او اتكلم بالكويتي انا بتكلم بلغه بلدي ❤️
"تخيل إنك دكتور مصري واصل لأعلى منصب طبي في باريس، وعندك فيلا وعربية فارهة ومرتب خيالي.. وفجأة، تقرر تسيب كل ده، وتبيع كل اللي تملكه، وترجع لمصر عشان تتبهدل في 'قرية' صغيرة، وتبني مستشفى بإيدك وسط الغيطان.. تفتكر إيه اللي يخلي بني آدم طبيعي يختار 'الفقر والمشقة' وهو في إيده 'المجد والفلوس'؟"
تسلسل القصة (الخطة والمواجهة):
1. لحظة التنوير (1970 - 1972):
بينما كان الدكتور محمد غنيم في "جامعة ليون" بفرنسا، كان يراقب الفرق بين الإمكانيات هناك وبين "العدم" في مصر. لم يكتفِ بالتعلم، بل بدأ يخطط لسرقة "سر المهنة" من الغرب ليزرعه في أرض المنصورة.
2. الرهان الانتحاري (1972):**
رفض غنيم عروضاً مغرية للبقاء في أوروبا. عاد إلى مصر ومعه رؤية جنونية: "مركز طبي عالمي في مدينة إقليمية". الناس وصفوا حلمه بالمستحيل، لدرجة أنه اضطر لبيع سيارته وممتلكات شخصية لتمويل النواة الأولى للمشروع.
3. اختراق المستحيل (1976):
التاريخ الذي غير وجه الطب في مصر. في هذا العام، أجرى غنيم أول عملية زراعة كلى في مصر. لم تكن مجرد عملية، كانت "رسالة" للعالم أن العقول المصرية قادرة على هزيمة أقوى التحديات رغم شح الإمكانيات.
4. صياغة المعجزة (1983):
افتتاح "مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة". ليس مجرد مبنى، بل نظام إداري صارم يعتمد على "التمويل الذاتي" و"البحث العلمي". نجح غنيم في جعل المركز "مكة" لمرضى الكلى، حيث يعامل الفقير والغني بنفس المستوى من الجودة والكرامة.
5. العبرة (حتى الآن):
محمد غنيم لم يؤسس مستشفى، هو أسس "عقيدة"؛ وهي أن **الوطن يُبنى بالتفاصيل لا بالشعارات**، وأن الفرد الواحد إذا امتلك الإرادة، يمكنه أن يغير خريطة الطب في بلد كامل.
هل تعتقد أن شخصية "عنيدة" زي محمد غنيم، لو ظهرت النهاردة في أي مجال تاني، تقدر تكرر معجزة المنصورة في ظل الظروف الصعبة دي؟
بشرى جميلة لك ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا)
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها
فاصبر، لأن الله من أسمائه "المُعطي"..
يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه اكتب يا رب
السلام عليكم محتاجين زقة هنا من اخواتنا الإسكندرانية أم عبده ست جدعة جداً واقفه بترابيزه بقالها عشرين سنة بتعمل محاشى وخضاروحلويات جاهزة عشان تساعدزوجها المريض وتجوز عيالها اتمنى تدعموها مكانهااسكندرية فى الابراهيمية شارع ابوقيربجوارشركة الكهرباءساعدوها واشتروا منها تستاهل الدعم
بشارة الليلة
تذكّر دايم إن كل حاجة بيد الله، مو بيد الناس.الناس مجرد وسيلة، والله هو اللي يختار الوقت والطريقة اللي يرزقك فيها.
فلا تعلّق قلبك بأحد، ولا تظن إن الخير جاي من شخص أو سبب، الخير كله من رب العالمين.هو اللي يقدّر، ويوفّق، وييسّر لك الأسباب من حيث لا تحتسب.
فلا تنخدع بالمظاهر، ولا بالكلام الجميل، لأن النفع والرزق والراحة ما تجي إلا من الله وحده،
بفضله ورحمته وحكمته اللي ما تخيب أبدًا.
إذا ظننت أن ما تتمناه مستحيل، فقط لأنك لا تملك له سببًا ولا طريقًا — فاذكر من الذي تناديه؟
إنه ربّ المعجزات، الذي لا يُعجزه شيء، لا في سمواتٍ عُلا، ولا في أرضٍ تضيق بك
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ﴾
هو القادر أن يبدّل القدَر من أجلك أن يخلق لك ما لم يكن في الحُسبان، أن يبعث رزقك من حيث لا تدري، وفرحك من حيث لا تحتسب فقط ادعه بيقين، وراقب كيف يصنع الله لك معجزتك، بصيغة لا تشبه أي حلم تخيّلته يومًا