هناك أناسٌ منا فتح الله عليهم وسخرهم لنفع الإسلام والمسلمين إما بالذود عن حياض هذا الدين أو بإعلاء كلمة الحق أو برفع ظُلم، لا تبجّلوهم حتى لا تكسِروا ظهورهم بكثرة الإطراء والمبالغة في المديح؛ فتكونوا سببًا في فساد مقاصد نيّاتهم!، فقط حفّوهم بالدعوات الصادقة وأحسنوا فيهم الظن ودعوهم يقابلون الله بعملهم خالصًا صوابًا؛ فالحي لا تؤمن عليه الفتنة.
@Hassan_alsai@gorgeous4ew فعلًا، كم هو جميل أن نقرأ ردًا مهذبًا لشخص راقي ومثقف ويكون خير من يغير مفاهيم الأنثى عن بعض النماذج السيئة للذكور في المجتمع الخليجي!، مبهج أن الرجولة لم تفقد بعد عند الجميع ولا تزال بخير حال.😊
هذه صورة نادرة للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي، أكثر عالم تعرض للتشويه في العصر الحديث، ليس لخطأ في منهجه، بل لأنه ثبت على الحق الذي يؤمن به ولم يساير أهواء الناس.
•كرّس حياته للعلم، تدريسًا وتأليفًا ونقدًا علميًا، حتى صار مرجعًا في علم الحديث والسنة.
•ألف أكثر من 50 كتابًا، معظمها في الحديث وعلومه، دفاعًا عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتنقيحًا لها من الدخلاء.
•زاهد في الظهور الإعلامي، يرفض التصوير والمقابلات، واعتذر عن حضور مؤتمرات وندوات لأجل ذلك، بينما خصومه سعوا للشهرة وتهافتوا على القنوات.
•لم يطلب مالًا ولا شهرة، ولو أرادهما لنالهما، لكنه اختار طريق الزهد والانشغال بالعلم، بينما اتهمه خصومه بحب الدنيا وهم يملؤون الشاشات ويحصلون على الملايين.
•لم يُعرف عنه مخالفة لأهل السنة، لا في العقيدة ولا في الفقه، لكن خصومه أخرجوه من الإسلام لموقفه في قضايا الإمامة والسمع والطاعة، التي وافق فيها كبار العلماء كابن باز وابن عثيمين والألباني.
إذا كنت قد تأثرت يومًا بالحملات التي وجهت له، أو تكلمت فيه بغير علم، فراجع نفسك، فإن الظلم لا يسقط بالتقادم، ولا تجعل رجلًا أفنى حياته في الدعوة والعلم خصيمك يوم القيامة.
@mhdybdalzyz1@Jkohn9458049518@lqnyay@inpic0@Chechen_History بحسب علمي أن أسرة خطّاب الكريمة لا يزالون مستقرون في الثقبة بمدينة الدمام، ولكن أم صالح (زوج خطّاب) بلغني أنها هي وأبنائها في المدينة المنورة، وعمر ابنهم صالح الآن لم يتجاوز ٢٥ سنة وترتيبه الثاني من بين ابنتان هو أوسطهم.
توفي الأستاذ عبد الله - اليوم الأحد - أكبر أبناء الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهما الله رحمة واسعة)..
- في هذا المقطع المرفق يحكي عن والده الشيخ عبد العزيز قصةً عجيبة عندما دخل المستشفى .. رحم الله الجميع.