الرضا بقضاء اللَّه يُهوِّن كل شيء، فاستقبلوا أقداركم بنفسٍ راضية فاللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون، استودعوا اللَّه خططكم وأحلامكم واستقبلوا الطريق الذي كتبه اللَّه لكم بهدوء ورضا، لا يوجد مِحن أبدية، كل شيء سينتهي، وهناك حكمة ستظهر، وأسباب ستجعلك تدرك حكمة اللَّه وتشكره؛
لما تبقى متربّي وشبعان تربية في بيت أهلك ، مهما خالطت ناس مش كويسة عمرك ماهتبقى شبههم ولا هيقدروا يطبعوا عليك ، عمرك ما هتبيع مبادئك وأخلاقك مقابل أي حاجه في الدنيا مهما كانت بتلمع.
"الشبَع كُتر ربايَة ، مش كُتر فلُوس"
لما تبقى شبعان تربية نضيفة ، عمرك ما هتبُص على حاجه في إيد غيرك وتحسدُه عليها لأن عينك مليانة ، عمرك ما هتدخل في صراعات مع حد عشان أي حاجه مادية مهما كانت ، عمرك ما هتدوس على كرامتك عشان خاطر حاجه أبداً ..
من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعْتَ عنه،
وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ!