لا أتذكر أياما مرت علينا أسوأ من تلك التي أعقبت نكسة 1967.
أنا عاصرت تلك الأيام وعشتها ولا أزال أتذكرها بكل تفاصيلها وملامحها ورائحتها، لكن حتى تلك الأيام بكل ما كان فيها من كآبةٍ وانكسار وحزن وغضب لم تكن بهذه القتامة التي نعيشها حاليًا.
النظام الحالي دمر المجتمع المصري وفتته وأظهر كل مساوئه ، ما دخل الفقر قرية إلا ودخل معه الكفر وسوء الأخلاق ودمار المجتمع ، كل يوم نقرأ خبر أسوأ من اللي قبله .
لو أنفقت السلطة ما في الأرض جميعا على إعلامها حتى تتمكن به من رؤوس الناس وأفئدتهم تماما ما أفلحت دون أن يكون إعلامها حرًا، ولو بقدر مناسب، ويجد الشعب نفسه فيه، لأنه يعرض مشكلاته، ويطرح مطالبه، ويعبر عن أشواقه إلى العدل والكفاية والاطمئنان، ويعكس تعدد الآراء في المجتمع، وهو أمر طبيعي وحتمي.
فتشوا في الدفاتر القديمة، واستعيدوا من شئتم، فلن تفعلوا بهؤلاء، حتى بمن فيهم على جدارة، سوى إشعال النار في جسده كي يبدد دقائق من عتمة مقيمة، أو يقلل من أثر فقدان ثقة ومصداقية في إعلامكم، صار أثقل من جبل المقطم.
حاولوا أن تصنعوا من بعض المسوخ والأفاقين والمنافقين نجومًا، فلن تحصدوا بهم إلا قبض الريح، مهما دفعتم لهم من جيوب الشعب كي يتنكروا له، ويضللوه، ويخدعوه بعض الوقت.
فضيحة خطوط الموبايل اللي بتوسع كل يوم حول استغلال بيانات المواطنين في فضية امن قومي الصراحة
حقوق العمال الغير رسمية الموسمية و منهم الأطفال و حوادث الطرق
درون دمياط
الوضع في السودان و البحر الأحمر و ليبيا و غزة و حرب الخليج المئة بعد المليون
البحارة المخطوفين في الصومال
تمديد السنة الدرسية
مفعل الضبعة
التضخم و الديون
حوادث قتل السيدات
انتشار المخدرات
رفع الايجار القديم الشهر الجاي
دخول المدارس و الجامعات الشهر الجاي
أسعار الأدوية و العناية الطبية و أدوية زي أدوية مرض السكر تحديدا
انتشار و بلاوي التمويل الاستهلاكي و مؤخرا الربا بجد في المحافظات
السؤال حول التوسع في امتلاك دول اجنبية في الآخر زي الإمارات و قطر مساحات شاسعة في المحافظات الحدودية
سد النهضة و إثيوبيا
معلهش يا جماعة دول المواضيع في آخر كام أسبوع
و آسفة لو وقعت حاجة
طلب وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان "فضفضة" محكومة، فتشكك الإعلاميون إتكاء على تجارب سابقة مريرة، واستجاب الشباب من جيل "زد" فراحوا يبوحون بكل ما يتعبهم، ويطلقونه همسا وهزلا في "قاع الهامور" فانزعجت السلطة انزعاجا شديدا، وطاردت "الفضفضة" الحرة، ولم نسمع للوزير قولا.
المفاجاة رقم ١ ان ٩٩٪ من الشجر اللي اتقطع مش بيتسقى أصلا ،ولا ده نظم ري ، شجر جزوره مد تحت و خلاص .
مفاجاة ٢ هو بيزرعوا شجر جديد في طول مصر و عرضها بشبكة ري و محتاج ٢٠ او ٣٠ سنة علشان لحجم الشجر اللي قطعوه و ده كله مياة مستهلكة برضة.
لما تكون اوضاع البلد الاقتصاديه زى الزفت طبيعى جداً تكون احوالنا نحن الشعب الاقتصاديه زى اكتر من الزفت بينما من جعلها زفت فى زفت اوضاعه الاقتصاديه زى الفل والحلاوه انتم جميعاً بتغنوا إلي بنى مصر فى الاصل حلوانى يا اجهل من انجبت البشريه مين نحن فين هنا ليه علشان جوزنا الحمار الفرس
أقسى مراحل التاريخ سوءا لأي بلد هو أن يظل أهله في انتظار نهاية الفشل وأهله، فإن حدث يجدون أنفسهم في وجه فشل جديد.
أنها الدائرة الجهنمية المغلقة التي لا تريد أن تنكسر، إنما تضيق لتعصر الذين يقفون داخلها مكتفين بانتظار الفرج، دون أن يعملوا له.
عاوزة بس كمثال محدود اقولكم ان موظفين البنوك العاديين لحد سنة ٢٠١٧ كنا بنغير عربياتنا بسهولة مع نزول ال bonus السنوي ونقدر نشتري شقق وڤلل بالتقسيط في الرحاب ومدينتي وراقى كمبوندز التجمع وڤلل في الساحل في أمواج وهاسيندا اول مرحلتين انا نفسي دفعت مقدم stand alone villa في مدينتي في ٢٠٠٩ بسهولة وولاد معظمنا في مدارس international بمختلف مستواها وباتكلم علي موظفين بنوك خاصة مش حكومة وطبعاً نفس الموظفين دول مايقدروش يشتروا قميص براند من اللي كنا بنشتريهم زمان .. مش كل اللي كون ثروة ولا عنده ڤيلا بالضرورة مجرم ولا مستفيد من الفساد ولا حرامي ولا يجب تحميله جرائم الدولة وتقصيرها وفسادها
لازالت أجهزة إعلام السامسونج تحاول الإيحاء للناس إن ( مش إنتوا بس إللى بتشحتوا )
المصري دخله 8,000 جنيه واشترى كيلو لحمة بـ500 جنيه، فاللحمة وحدها = 6.25% من دخله الشهري.
بينما البريطاني صاحب دخل £2,500 لو اشترى كيلو اللحمة بـ£20 = 0.8% فقط من دخله.
إعلام حقير و محدش بيشوفة !
من الذى يقف خلف تضخيم صورة الاخوان وينفخ فيها ولكى يقدم لناس وهم الاخوان المفزع الاهم من ذلك ان هذه الخطه مكرره الاخوان الان انتهت قصتهم من الحياه السياسيه ومتابعت قنواتهم سببها عدم حرية تداول المعلومات وتقيد الاعلام المصرى تقيد غريب لا يناسب التطور التكنولوجى مصادر المعلومات سيل
لن يستطيع احد السيطره على معرفة الشعب المصرى مهما تم تقيد الاعلام لان وسائل الاعلام المتعدده عابره للحدود وعابرة القارات لذلك ما نفعله من قيود يؤدى الى اننا بنضحك على نفسنا ونفتح الرأى العام لملايين الشائعات التى تدمر القوى البشريه والتنميه البشريه نفسياً ولا عزاء فى شعب مصر