بضربة جزاء مصرية واحدة ضاعت مكائد سنوات للفرقة 8200...
هذه الفرقة التي تنشط بأسماء وحسابات عربية مزورة لبث الفرقة والفتنة بين الدول العربية...
وترفع شعارات مثل فلسطين ليست قضيتي، لا للتوطين، باعوا أرضهم وغيرها...
وتهاجم باسم مستعار ليبي تونس، وباسم مستعار جزائري المغرب، وباسم مستعار لبناني سوريا وهكذا...
كل هذا ضاع بضربة جزاء مصرية واحدة أسقطت الحواجز والضغائن المفتعلة...
وأعادت الجميع لأصلهم الطيب...
ضربة جزاء أسقطت مكائد وحقد ومحاولات لا تتوقف لضرب الأخ بأخيه...
لهذا يا كرام جن جنون إعلامهم اليوم، حتى بلغ الأمر بأحدهم ليقول - بحسب موقع والا العبري:
"كل من لا يقف مع الأرجنتين في مباراتها المقبلة ضد مصر، هو كاره لإسرائيل وكاره لكرة القدم"
وليبقى هتاف غزة المكلومة الجريحة الأكثر محبة وأخوية:
"شمال يمين؛ بنحب المصريين"
I always think about the simple Egyptian fruit seller who realized aid trucks were headed to Gaza and started throwing fruit onto them. Coach Hossam exemplified that sincerity yesterday. The deep love that this Ummah has for Palestine unites us, and the disconnect is only between the streets and the politics, not the people.
مقطع تاريخي ويجب تخليده
مُبرمج أنشأَ موقع مخصص لتخليد كل روح طفل فلسطيني قتلته اسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة
تم تخليد أكثر من 18,457 اسم حتى اللحظة
كل اسم شهيد عبارة عن نقطة ضوء على الشاشة وعند الضغط على النقطة يظهر إسم الطفل الشهيد
مقطع مؤثر للغاية، رحم الله الشهداء
@clavoymartilleo Que tengamos un presidente con complejo de judio g3nocida no significa que nuestro país sea así, no te dejes guiar por esa propaganda, el pueblo está con palestina
حشود ضخمة خرجت من الخيام البالية على أمل أن تحظى بلحظة فرح تنسى فيها آلامها وكدر العيش الذي يفرضه المحتل منذ أكثر من 1000 يوم على المحاصَرين في غزة..
عاشت غزة فرحة عظيمة بفوز المنتخب المصري وصعوده للأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم..
وقالتها رغم الجراح: نحبكم يا أهلنا في مصر.