لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحياة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيَّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك.
لولا برد اليقين الذي يطوف بقدر الله، والشعور بأن الخير في المحطات التي يوجهك الله لها في حياتك، والشعور بالتسليم والرضا بقضاء الله كيفما كان؛ لتفتت الأكباد ولذابت العيون، ولذقنا الموت مرارًا قبل أن نموت.. لكن حسبنا، أنه قدر الله الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .
رغم اني على يقينٌ و اطمئنان أنك عند مالك المُلك العزيز الرحيمُ اللَّطيف الخبير ! إلا ان قلبي دائماً معك و سأظل دوماً على أمل أن ألقاك في جنات النعيم . فاللهُم عوّضاً و عافية لقلبي فيما يجري، وكلي يقين بكَرمك فيما سيأتي.
مر عامٌ على فقدانك! عامٌ كامل أحمل هذا الفراغ في جوفي من بعدك.
لا زلتُ أذكر الليلة الأولى بعد الفراق ، جسد مُنهك و روحٌ منفطره لم تدمع عيني في ذلك الحين كنت بين مشاعر مُتعبة، و نومة ��ريبة بين كُل دقيقة و الأخرى يفز قلبي و أستيقظ لعله كان فقداني لك حلم لعلي اراهم يأتون بِك
كُلما رأيتُ طفل شعرت أني سألتقي بك بين وجوههم الناعمه بين بكائهم الذي يرّق لهُ القلب ، كم وددت ان أرى وجهك ، أن أراك تكبرُ أمامي و بأحضاني و اسرق من تحرُكاتك لحظاتٌ تخصني
يوصل المرء لمرحلة من الحب أسمها " ليتك معي " بجميع الأمكنه الخلابّه و المناظر اللي تدهش و حتى القعدة المحفوفة بالطمأنينة أو من طعم قهوة رائع ودي لو تذوقه معي ، أشياء بسيطة بس تصنع فارق للي تحبّه .