اليوم لم يكن مجرد هبوطٍ اضطراري لطائرة على أرضٍ سعودية، بل كان موقفًا اختصر معنى وطن.
من دخل دار السعوديين والسعوديات فهو آمن.
هذا نهجٌ تعلمناه من ديننا؛ يوم فتح مكة، ورغم ما لقيه رسول الله ﷺ من أذى وإخراج من بلده، أعلن الأمان وقال:
«ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن».
لأن الأمن في شريعتنا قيمة، وحفظ النفس أمانة، ومن استجار بنا وجد الأمان.
وهكذا هي السعودية؛
أرضٌ آمنة، ودولةٌ تحمي الإنسان، ومطاراتها ومؤسساتها ورجالها حاضرون حين تستدعي اللحظة موقفًا ومسؤولية.
وما نسمعه من قيادتنا عن أمن هذه البلاد، نراه واقعًا في المواقف قبل الكلمات.
اللهم لك الحمد أن جعلتنا سعوديين،
واحفظ السعودية وقيادتها وشعبها، وأدم عليها أمنها وأمانها. 🇸🇦
"الوطنية.. أن تخلق وظيفة، أن تُطعم مسكين، أن تكسي محتاج، أن تُنير عقل، أن تفتح شباك أمل، أن تنشر المعرفة، أن تبني أسرة، أن تزرع فسيلاً، أن تصدق مع ولي الأمر، ألّا تتاجر براية التوحيد، ألا يتقيك الناس مخافة التخوين"
محمد عصام الخميس «رحمه الله»
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
حين تصبح تفاصيل وجهاتنا هي المقياس، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، تتنوّع المشاهد وتبقى لكل وجهة بصمتها التي لا تشبه سواها.
وفي يومنا الوطني، نحتفي بوطنٍ تتعدد تفاصيله وتتوحّد طموحاته، لنؤكد أن السعودية غنية عن التشبيه 🇸🇦
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.