لما مات أخوك ورأيت صورتك مكسوراً ذليلاً منطوياً على نفسك تساميتُ أنا وتعاطفت معك وكتبت (كل مَنْ عليها فانٍ) بموقف رجولي وأخلاقي مشرِّف، وعفوت عنك..
لكنك أبيت وعدت تشهر وتسيء.
إذاً فاذن بحرب من الله ورسوله، على الرغم من أنني لا أحارب منيوچا، لكنني سأوسع فتحة صرمك!
#مصطفى_فرخ_قاآني