عندما تصل الى مرحلة الاكتفاء والاستغناء فهو انتصار عظيم للنفس. إنها اللحظة التي تبتسم فيها للحياة بكل هدوء، مدركاً أن السعادة الحقيقية ليست في كثرة ما تملك، بل في قلة ما يحكمك ويقيدك. فالحمد لله على نعم المتاح، والحمد لله على سلامة الاستغناء عن غير المتاح.
عندما تصل الى مرحلة الاكتفاء والاستغناء فهو انتصار عظيم للنفس. إنها اللحظة التي تبتسم فيها للحياة بكل هدوء، مدركاً أن السعادة الحقيقية ليست في كثرة ما تملك، بل في قلة ما يحكمك ويقيدك. فالحمد لله على نعم المتاح، والحمد لله على سلامة الاستغناء عن غير المتاح.
اي شخص نجح هو يستحق النجاح فلا تبخسوا الناس انجازاتهم وتقولوا انهم لا يستحقون فانت كنت نايم ومضبع وقتك بينما الناجح يخطط ويراقب وينجز الهدف تلو الهدف وهو عنصر فعال بالمجتمع بينما انت عاله على المجتمع
اقصى طموحك الاساءه لكل ناجح
@ray8h_10 هذا يُشبه خمودًا داخليًا بعد استنزاف طويل؛
حين لا يكون الصمت هدوءًا، بل انسحابًا من كل ما أتعب الروح.
ليس يأسًا بقدر ما هو برود ناتج عن كثرة الانكسارات، ورغبة في النجاة بالابتعاد لا بالمواجهة.
باختصار: تعبٌ عميق تحوّل إلى رغبة في الرحيل الهادئ
ببساطه (هي دنيا ) فانيه لو كان لها قيمة لخلد الله تعالى افضل من وطئ على الثرا
الانبياء عليهم السلام ولكن اختار لهم الجنه فاجهد نفسك بطاعة الله تعالى
لتنال ماوعدنا فيه بالدار الاخره
تاكد ان النعم التي تمتلكها وموجوده معك احيانا هي مكمن سعادتك الحقيقيه واعلم ان الرضى بقضاء الله وقدره هو مفتاح الطمانينه والسكينه في القلب فكل حال تمر به في هذه الحياه يحمل في طياته حكمه وخير
عندما تبذل كل الاسباب الدنيويه لأمر معين ولم يتحقق هذا الامر عند ذالك يصبح هذا الامر قدر ولا دخل لك فيه فلا تحرق نفسك من اجل تحقيقه فأقدار الله نافذه وفيها الخيره حتى لو رايت ان الامر في بدايه شر فقد يكون في باطنه الخير كله فنبي الله يوسف عليه السلام القي في الجب فاصبح عزيز مصر
لا تسمح لأحد ان يفسد فرحتك ويومك مهما كان السبب انت تعيش اجمل ايام حياتك
لا تفكر الا في ربك ودينك اذا قمت بواجباتك الشرعيه مع ربك واديت مايأمرك دينك تجاه الناس من حولك ( اهل عمل جيران ومجتمع ) فانت اديت المطلوب منك
والباقي لا قدرة لك عليه فالاقدار بيد الله وحده وهو مسببها
لا احد يستحق ان تعطيه اغلا مالديك فرحك وقتك نصايحك تجاربك
حتى حبك وشغفك لهم ثمن فلا تبخسهم حقهم .
في ميزان الحياه لا يوجد مخلص للنهايه
الا اخلاص الصالحين لربهم
«صَنائِعُ المعروفِ تَقي مَصارِعَ السُّوء»
المعنى:
الإحسان وفعل الخير مع الناس يكون سببًا في الوقاية من الشرور والمصائب؛ لأن من يصنع الخير يجد الخير وقت الشدة، إما بردّ الجميل أو بتوفيق من الله
من اجمل ماقرأت
(هم القوم لا يشقى بهم جليسهم" هي عبارة مأخوذة من حديث نبوي شريف، ومعناها أن أهل مجالس الذكر والصالحين هم القوم المباركون، فمن يجلس معهم ينال الخير والبركة والمغفرة، ، فعم خيرهم على من حولهم، ويشمل هذا الفضل مجالس العلم والقرآن والصلاة وغيرها من الطاعات)