صورة لي قبل 20 سنة مع القاضي المعمر رشيد القيسي رحمه الله الذي كان قاضيًا في شمال الحجاز في عصور القضاء العثماني والهاشمي والسعودي، وقد بدا عليه الانشراح والسعادة وهو يعطينا من الألغاز القضائية والفقهية .. وقد أهداني كتابه في الفرائض وأمهره بخطه وختمه التي كان يمهر فيها صكوكه القضائية.
#القانوني_المشّاء
إنا لله وإنا إليه راجعون
أعتذر عن تأخر الإعلان…
فقدت والدي، وأحتسبه عند الله.
انتقل إلى رحمة الله والدي الحبيب الشريف محمد بن سليم الشنبري رحمه الله،
بعد أن ألمّ به التعب أثناء أدائه لصلاة التراويح في المسجد، في أحبّ البقاع إلى الله، ثم نُقل إلى المستشفى حيث اختاره الله إلى جواره… نسأل الله أن يجعلها خاتمة طيبة ودلالة قبول، وأن يرزقه الفردوس الأعلى.
وقد كان – رحمه الله – يختم القرآن في رمضان يوميًا أثناء اعتكافه.
وقد صُلّي عليه في صلاة العصر بالمسجد الحرام يوم 1447/9/28هـ، ودُفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وألهمنا الصبر والثبات.
لا تنسوه من دعوةٍ صادقة في ظهر الغيب.