أنتَ عجزتَ أيُّها الإنسان فأيقنتَ أنّك لا تستطيعُ أن تغيّرَ أطوارَ الدّنيا؛ ولكن كيفَ نسيتَ الذي يستطيعُ أن يغيّرها وهو يُغيٌرها كلّ طرفَة عينٍ؟
[الرافعي]
#Riyadh#saudi
#كاس_العالم_٢٠٢٦
يا اللّٰه اسمعوا حديثه عن عظيم تأثير النية🥺
من نوى الخير فهو في طاعة ولو لم يعملها سبحانك ما أرحمك ، المقطع أتمنى أتمنى مايفوتكم للشيخ عبدالسلام الشويعر،اسمعوا حديثه عن النية في الأعمال قد تبلغ بالنية من الدرجات ما لا تبلغه بالأعمال❤️
" والله، ما رأينا الخير إلا من الله، ولا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا عرفنا حسن التدبير إلا من الله! فكيف نخاف ونقلق، وأمورنا كلها، وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف، ولا أحنّ، ولا أكرم علينا من الله ".❤️
هل مررتَ بكربٍ لا يُشبه ما قبله؟
كربٍ يُسكت الضجيج داخلك، ويتركك عاريًا إلّا من قلبك؟
هل وصلتَ إلى لحظةٍ أدركتَ فيها أن لا شيء يُجدي… سوى الله؟
ما الكرب؟
أهو ابتلاء، أم نداء؟
أهو ضيقٌ عابر، أم بابٌ خفيّ يُفتح حين تُغلق الأبواب كلّها؟
ولِمَ لا يأتي الفرج دائمًا كما نريد، بل كما نحتاج؟
حين يضيق بك الطريق، لمن تميل؟
أإلى الأسباب… أم إلى مُسبّب الأسباب؟
وهل جرّبتَ أن تترك الدعاء بلا طلبٍ محدّد،
وتقول فقط: يا الله، أنت تعلم؟
أيُزيل الدعاء الكرب؟
أم يُبدّل القلب حتّى يعود الكرب خفيفًا؟
وهل السكينة ثمرة الفرج،
أم الفرج ثمرة السكينة؟
ربّما الكرب ليس ليُكسِرنا،
بل ليُعرّي تعلّقاتنا،
ويُعيد توجيه قلوبنا نحو وجهةٍ واحدة… الله.
فإن كنتَ الآن في ضيق،
فاسأل قلبك:
هل آن له أن يستسلم؟
هل آن له أن يُسلّم؟
هل آن له أن يهمس بدل أن يصرخ؟
يا رب…
علّمنا كيف نمرّ بالكرب ونحن بك،
وكيف نخرج منه ونحن أقرب إليك.
يارب أعوذُ بك من أن تطرق يدي بابًا غير بابك
ومن أن تلوذ نفسي إلى مأوىً غير مأواك
ومن أن تنكسر عند أحدٍ دونك
وأعوذُ بك من الليال الموحشات والأيام العسيرات
ومن السّخط على قضائك وتدبيرك إذا قضيت
ومن القنوط من رحمتك وحِلمك
إذا ما سُدّت الأرض وضاقت بما رحبت❣️.