يُقبِل العيد بخطواتٍ ذات نغَمٍ سعيد، ووَجه جميل تعلوه ابتسامة وبشاشة، ولا يرجو من الأرواح إلا أن تستقبله بذات البهجة التي جاءَ بها، يحثّ القلوب على الوَصل والمودّة، والأُلفَة والإخاء، والحُبّ والصفاء، ويُلبِس النفوس ثيابًا عَطِرَة تعبق بالأُنس والهناء.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في بطن الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان عسيراً فيسره، وإن كان قليلاً فأكثره وبارك فيه برحمتك يا أرحم الراحمين."