النهاردة في الشغل ممرضة معانا كانت بتسمّع قرآن لزميلتها فبقوله الله يفتح عليك ويعينك فحكتلى إنّهاًكانت حافظاه ومراجعاه ونسته وفي نص الكلام قالت "بعدت عن القرآن" وفجأة قالت "لأ لأ أنا مبعدتش هو اللى مش عايزنى عشان انشغلت عنه" وقعدت تأنب في نفسها كتير.
والحقيقة إنّ مش احنا اللى بنعوز القرآن بالعكس دا هو اللى بيعوزنا والله.
فالله يعلق قلوبنا بيه ويهديه لينا ويهدينا ليه.
أن أرضى ويرضى قلبي، وأن تظل عينيّ شبعَى؛
لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي.
وأن يبقى باب حياتي موصودٌ علىّ، وعلى أسرة دافئة تُشبه قلبي
وعلى قلة صادقة لا زالت جواري تؤنسني.
وألّا أهون، ولا أشقى .. وألّا أؤذِي ولا أؤذَى.
وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ياربّ!
نفسي بعد نهاية رحلتي في الدُنيا ألاقي اللي يفتكرني بالخير ويدعيلي بالرحمة، ولما سيرتي تيجي في مكان الناس تذكر المحاسن اللي عملتها ويترحموا عليا، ودي هتبقى أحسن حاجة مُمكن يعملوها عشاني .. ربنا يحسن خاتمتنا جميعًا ويحنن قلوب الناس علينا وما ينسوناش من دُعائهم بعد وفاتنا.
يارب سامحني واغفر لي ولاصحاب الحقوق عندي إن كنت نسيت، وإن كنت أخطأت، وإن كنت طمعت أو أحببت نفسي وفضّلتها أكثر من غيري؛ وبجهل مني آذيتهم في سبيل نفسي..
اغفر لي إن أخذتني لذة الحياة عن شكرك وإن كنت سخطت ولم أحقق الصبر على ما أكره في أي شيءٍ في حياتي.
اعفُ عني وارحم تقصيري وجهلي..
يا ربّ علمني كيف أنظر إلى نِعمك قبل أن أنظر إلى ما ينقصني، وأن أشكرك على ما أملك، قبل أن أحزن على ما فقدت، واجعل لساني رطبًا بحمدك، وقلبي ممتلئًا برضاك .
مش عايزة حاجة من الدُّنيا غير اني أكون اعمل عمرة")))
واللّٰه معرفش هتترتب إزاي!
بس علىٰ يقين إن اللّٰه عزّ وجلّ هيحملني بغيرِ حولٍ منِّي ولا قُوة :))
يا ربّ يا واسع..🌸
أمي في جلسة التدبر بعد العشاء وقفت عند قوله تعالى:
"وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت"
وقالت: تفتكروا… ليه ربنا ما قالش بس "الحي"؟ ليه زاد وقال "الذي لا يموت"؟ مع انه معروف أنه حي لا يموت !
ثم شرحت: لو في حد بيصرف عليك، بيتكفّل بكل أمورك، وواقف جنبك… إيه أكتر حاجة ممكن تخوفك؟
قلت لها: إنه يموت.
قالت: بالضبط .. هنا بقى معنى الآية يتضح… ربنا بيقولك: إوعى تحمل هم. لأنك لو توكلت عليه، هو حي لا يموت. يعني كل البشر اللي ممكن تعتمد عليهم معرضين للموت والانقطاع… لكن الله وحده حيٌّ أبدي، باقٍ لا يزول، يطمئن قلبك أن سندك لا يغيب أبدًا..
ولذلك ختمها بقوله:"وسبِّح بحمده"،
يعني أنتَ عليك التسبيح… وهو سبحانه متكفّل برزقك وتدبير حياتك.
خرجت من الجلسة دي وأنا شاعر إن الآية مش بس كلمات… لكنها وعد عظيم بالطمأنينة واليقين:
إذا كان متكفلك هو الحي الذي لا يموت، فممَّ تخاف؟
.
أحمد_زيدان
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.
كإنسانة قضيت كتير مُفرطة التفكير مافيش حاجة فرقت معايا زي الأذكار بتُهدئ روعي وبتسكت وساوس الأفكار في راسي.
بتضع الأمور في موضعها الصحيح، بتخليني أحس إني مسنودة وفيه قوة أكبر مني بتدير أموري.
لما بغلب بفتكر "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني ولا تَكِلني إلى نفسي طرفة عين.