الحمد لله إن أعطَى وإن حَرَمَا
حمدا يليقُ به بَدْءًا ومُختَتَمَا
كم نعمةٍ حملتْ في طَيِّها نِقَمًا
ونقمةٍ حملتْ في طَيِّها نِعَمَا
نرضى بما حكم المَولى ونقبلُها
فإنما العدلُ في ما كان قد حَكَمَا
وما الحياةُ لِأَهْلِيها سِوى قِسَم
وما السعيدُ سِوى الراضي بما قُسِمَا
أ.سَعِيد .
مَن وجد نفسه غير موفّق للعبادات وشعر بعدم الإنجاز في رمضان حتى الآن
فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ وليجدّد النيّة …
فقد تعهّد الله تعالى للمكثرين من الصلاة على رسوله ﷺ غفران ذنوبهم وقضاء حوائجهم وإجابة دعاءهم فكيف بالصلاة عليه ﷺ في رمضان؟
وأستعينوابلا حول ولا قوة إلا بالله.
"لا تَحسِب أنَّ نفسكَ هيَ التي ساقَتـك إلىٰ فعلِ الخيرَات، بل إنَّك عبدٌ أحبَّـكَ الله فلا تُفرِّط في هذهِ المحبَّة فينسَـاك❤️🩹!"
-ابن القيم رحمه الله-
يا حافظ القرآن تذكر هذه المعادلة:
إخلاص + إرادة + وقت = حافظ للقرآن.
ـ يا حافظ القرآن إذا كان حفظ القرآن مشروع أشهر، فالمراجعة مشروع العمر!
ـ ألا أن سلعة الله غالية تخيل نفسك وأنت تلبس والديك تاج الكرامة، يا له من شعور!!
وتذكَّر على قدر هِمَّة العبد يكون عون الله له.
اللهم خلقتنا وبلطفك هديتنا وبجميل سترك سترتنا وفي أحسن صورة صورتنا ومن خير أمة أخرجتنا فأتم علينا نعمك التي لا تعد ولا تحصى واجعلنا ممن هدى واهتدى وسمع و وعى وممن سبقت لهم منك الحسنى وممن نال أفضل ما يتمنى ولا تجعلنا ممن ضل وغوى ولا ممن ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
-
من النعيم أن تُتلى الآيات فتسترسل مع تاليها، أن تعلم موضعها، وفي أي السورِ والأوجه، أن تستذكر تالي الآيةِ وسابقها، أن تواسيك آية، وتُحفّزُك أُخرى، وتردعك ثالثة ..
أن تكون لكتابِ الله صاحبًا وتلميذًا وجليسا،
أن تشعر بالغنى لحملك إيّاه!
نسألك من فضلك ياربي :"💛
"إنَّ الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصَّلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرَّاً وعلانيةً يرجون تجارةً لن تبور. "
إن هذه التِّجارات الثَّلاث لاتعرف الخسارة على الإطلاق..
فهنيئاً لمن تاجر مع الله 🤍🍃
🪶▪️
قال ابن الجوزي رحمه الله :
🔖 الإيمان القوي يبين أثره عند قوة البلاء .
⏪ وكم من بلية نزلت بمعظِّم القدر،
فما زاده ذلك إلا تسليمًا ورضى
فهناك يبين معنى
قوله تعالى : { رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه }
وهنا يظهر قدر قوة الإيمان لا في ركعات.
إعتنوا بالقرآن
فإنه وإن كثُر المحبين حولك فسيأتي اليوم الذي تُترك فيه
ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن
سيبقى رفيقك وأنيسك سيكون شافعًا لك
ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيما أفنيته؟
ستكون الإجابةيا ربِّ أفنيته في صحبة القرآن
ياربُّ عهدًا مع القرآن حتى نفوز بجنّةِ الرضوان🍃
"أيقنت أن القرآن ليس مجرد أجور وحسب!
بل القرآن بمعنى الكلمة -بركة-.
بركة في كل شيء، بركة في عمرك وخُلُقك،في عملك وفي غدوك ورواحك وفي الأشياء التي ربما لا تخطر على بالك.
حتى في شتى الظروف ونزول المصائب تجد أن القرآن يُثبِّتك، يُسلّيك، يربط على قلبك؛ فكأنه لم يصيبك عارِض!"