كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
اللهم لا ترفع عنّي غطاء سترك ولا تبتليني
فيما لا أستطيع عليه صبرًا
اللهم إني اسألك راحةً في البدن وراحةً في القلب وراحةً في النفس
اللهم أجعل لي من كل ضيق مخرجًا
ومن كل هم فرجًا ومن كلّ دعاءٍ قبولًا وأستجابة
في ليلة الجمعة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع ف زحام الطريق
وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك”