وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي
أي جعلتُ ملاحةً وبهاء وبهجة في عينيكَ
لا ينظر إليك أحدٌ إلّا أحبّك..
يا الله على المعنى العظيم! ، يارب ألقِ محبتك علينا واجعلنا من عبادك المحبوبين في الأرض والسماء.
اللهم اجعل لي ودًّا في قلوب عبادك.
أكثر شيء يُوجع في العيد إن الذكريّات
تكون حيّة جدًا
كأن الأماكن تحفظ أصحَابها وكأن البيُوت
تعرف من ينقصّها
أمرّ على تفاصيل بسيّطة وأشعُر أن قلبي يتعب فجأة لأن فيه شخص كان هنا في كل عيد
ثم اختفى وبقي أثره في كل زاوية
— اللهُم أجعّل قبره
ممتلئًا بالنور والسكينة و الرحمة .
«/ رحمك الله
في يومٍ تُرفع فيه الدعوات
ويُرجى فيه العفوّ والرحمّة
وجعل قبرك نورًا وطمأنينة
وأكرم روحك بجنّات النعيم
عليكِ سلام الله ورحمته إلى أن نلقا.
اللهُم ارحم أخي وجَدي
ومن كانُوا يفرحون
ببلوغ عشر ذي الحِجة
وصيام يوم عّرفة
وصبّ عليهم الأجور صبًّا
اللهُم بعدد تكبيرات خَلقك
ارحم مَوتانا واغفر لهم
اللهُم اجعل كل عَمل صالح نقوم به من
- بعدهم في مِيزان حسناتهم -
اللهم أغفر لفقيدي عدد من لبّى و كبّر
و عدد من حجّ و اعتمر
و َعدد من صلى و ركع و سجدَ لك
و عَدد من دعا و شكرَ و استغفر
اللهم اسكِن فقيدي جنة عرضُها
السماواتُ و الأرض
واجعل قبرهُ نوراًو راحة، و ارحمهُ بقدرِ اشتياقنا له
وجدتني اليوم اتأمل غيابه كأنه جزء من ملامحي تجرعت مرارته كنت دائما أترقب هذه اللحظة وهو يبتسم لي وعينه تحكي عن فخره الكبير، ويديه تربت على أكتافي لكنه غاب وقفت احمل عباءتي بصمت والفرح في عيني ناقص كقمرا نصفه غائب كانت تملأ قلبي اللهفة لسماع صوته ينادي بإسمي وهو يردد أنا فخور بك