اللهم إنا نستعيذك من شر الهم والغم، ومن شدة البلاء والمرض، ومن ثقل الفقر والدين،ومن قسوة القلب، ومن تغير النفوس، ومن شر ڪل أنثى وذڪر، ومن شر ڪل عائن وحاسد وساحر، ومن شر ڪل متڪلم بسوء، ومن بطش الظالمين وإعراضهم، اللهم اڪفنا أهل الشر ومڪرهم و ڪيدهم، وحسدهم وغيرتهم ولومهم وأذاهم.
اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك❤️.
جبر الخواطر ..
ليس ترفا أخلاقيا ،،
بل فن تواصل عميق ..
كلمة صادقة قد تنقذ علاقة ..
ونبرة رحيمة قد تعيد إنسانًا لنفسه ..
ليس بالضرورة أن نربح الجدل ،،
الأهم أن لا نخسر القلوب ..🌹
"هنيئًا لمن اختار أن يكون بلسمًا لقلوب أثقلتها الحياة،وأن يجعل من جبر الخواطر رسالة يعيش بها ويُحيي بها أرواح من حوله، لمن يرى في كلمات التشجيع ودعم الأحبة نورًا يشع منه،وراحةً تطمئن النفوس المتعبة هنيئاً لمن يحمل في قلبه مسئولية جبر خواطر الآخرين ويجعلها ركن اساسي في حياته."
اللهم يا كافل العباد، يا موزع الأرزاق، يا واهب العطايا، نسألك نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافية في البدن وارزقنا سعة في المال والعلم والعمل، وبركة في العمر، ومحبة في قلوب الناس ونسألك حُسن الأخلاق والصفات، وصلاح الأعمال والنيات، اللهم أعنا على ذكرك و شُكرك وحُسن عبادتك.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
"كل شيء بالدعاء آت؛ رغمًا عن الطرق الطويلة والسبل، الشاقة والآمال البعيدة، كل شي باليقين بالله ،آت كل شيء بالدعاء في السجود آت، كل شيء بمعجزات الله آت، رغما عن كل شيء صعب، وعن كل حلم نظنه مستحيلا ، كل شيء في قربنا من الله آت فلنحسن الظن بربنا"
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان
فلا تجعله آخر عهدنا برمضان
اللهم أعده علينا وعلى من نحب
أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك
والعتق من نيرانك
يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً❣️
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾
وعدٌ من الله حق .. أن لهم (الأمن)
الحمدلله على نعمة التوحيد والسنة.
سُئل عبد الله بن مسعود :
كيف كنتم تستقبلون رمضان ؟
قال : ما كان أحدٌ منا يجرؤ على استقبال الهلال
وفي قلبه ذرة حقد على أخيه المسلم
اللهمَّ طهِّرْ قلوبنا ❤️