يا رب بشرنا بما يسرنا وكف عنا ما يضرنا, اللهم إنك تسمع أنين قلوبنا, فارزقنا ما هو خير لنا اللهم إنا نسألك من النعمة تمامها, ومن العافية دوامها, ومن الخير أكمله, ومن اللُطف الجميل أجمله , اللهم السلام من كل شيءٍ يرهقنا ويضعفنا ويؤذينا
يا شين العشم في حاجةِ مستحيل تصير
ويا طول الرجاوي بين بكره و بين اليوم
عسى الله ما يجعل طمعتي في حقوق الغير
لو أعيش باقي العمر كله وأنا محروم
جابر النشيرا
ليه أجامل باهْت العُذر و الجْرِح الفظيع؟
و الرجَاء خايب مع كُل قلبٍ جرْهِديُ
أكره الخُذلان ، و الفقِد ، و العقْلِ الصِديع
" كلّفِتني " راحتي و البساط الأحْمدِي
مثلنا مايستحق المهونه والخداع
ما لبيض وجيهنا منك غير اكرامها
عن شحيحات الموارد فجوج الله وساع
لا تلوم نظاف الأيدي مع من لامها
ما يطيب العيش والراس ما عاش ارتفاع
وارتفع بالنفس لو ضامها ما ضامها
كل ما جينا نصافح ، نصافح باندفاع
مشكلتنا نعطي الناس فوق احجامها
المعاريف نحفظها مثل حفظ الوجيه
والجميل الياا فعلناااه ما ننشد عنه
من يسوّوي خير ويعلم العربان فيه
كنّه من صوّر كرامة ضيوفه بـ صْحنه
و واحدٍ ينسى معاريف خلق الله عليه
ياااااعسى ماهو بـ منّا ولا حنا منه
تدرون فيه نوع من أنواع الوداع
يسمونه الوداع المُعلَّق، تذكرت
الشاعر عساف ابو اثنين
يوم قال /
" ما أخاف الوداع الواضح الموجع القتّال
أخاف الوداع اللي لا أشوفه و لا أختاره " .
دنياك لو شانت تراها مقادير
مافي يدينك … غير حلم وقناعه
واللي انكتب رحمه ، وخيره، وتدبير
واللي مضى مايعود منه لو ساعه
وأصبر على المقسوم لو فيه تقصير
اما تزين ، او جعلها …. للقلاعه