" لن أسمح له أن يفسد علي حياتي وسعادتي "
قل هذه العبارة لنفسك في كل مرة يبدأ عقلك في تذكر موقف مزعج أو منكد.
أو التفكير في أي أمر يعكر مزاجك.
..
" لن أسمح له أن يفسد علي حياتي وسعادتي "
حياتك هِبة من ربك سبحانه..
ولن يستطيع أي شيء ، أو أي أحد أن يحرمك منها..
اطمئن ..
أمورك ستكون على مايرام بإذن الله ..
والانفراجات قادمة بأمر الله..
ونفسك الجميلة تستعد لاستقبال كل خير .. بفضل الله.
أؤكد باستمرار ..
إذا كنت تريد الراحة والسعادة والتحرر من المشاعر السلبية ، فلا تربط راحتك وسعادتك بتعامل الآخرين معك .. تجعلهم ترمومتر سعادتك يرفعونها ويخفضونها !
اجعل تعاملهم معك شيء إضافي يمنحك المزيد من الشعور بالسعادة ، لكن لايكونون هم مصدر كل السعادة بالنسبة لك .
إذا واجهت أمرًا يضايقك ، قل لنفسك كلما خطر ببالك :
بما أنني لا أستطيع تغييره ، وربي وحده هو القادر على تغييره ..
فإنني قررت أن أتركه بين يدي ربي سبحانه ..
لإن التفكير فيه لن يجلب لي إلا فقدان السعادة بأمور جميلة أخرى في حياتي .
ربي يسعد قلبك .
رسالتي لك :
اطمئن ، ولا تفسد على نفسك جمال اللحظة ..
كل ما في حياتك مقدّر ومنظّم ، ولن يأتي شيء قبل أوانه ولا بعده .
دورك أن تعيش هذه اللحظة بما يخفف عنك ويبهج قلبك ، لا أن تتعب نفسك بالقلق على أمور قد حُسمت منذ زمن.
الله يسعد قلبك ويشرح صدرك .
ما دمت متعلقًا بربك ..
ولم تؤذِ أحدًا ، ولا تثقل قلبك بحقد أو ضغينة .. فهنيئًا لك.
أنت أهلٌ للسكينة والسعادة ، مهما تعاقبت الظروف ، ونفسك النقية تستحق أن تسمو في آفاق السعادة، وأن تتجاوز كل ألم.
ما أروع ذلك الإحساس حين تعي أنك كمية من الخير والمحبة لا تُكبلك أنانية ولا يحدك سوء .
لا تكن قاسياً على نفسك، فما زال أمامك متّسع لتصحيح مسارك واحتضان حياتك من جديد ..
الحياة تتجدّد ، وتحمل لك فرصاً أخرى تنتظرك ..
اهدأ .. ولا تكلّف قلبك ما لا يحتمل ..
جميل أن تسعى إلى الأفضل بنفس مطمئنة وراحة وسعادة ..
ربي يسعدك ويشرح صدرك .
على مسؤوليتي ، وبكل يقين بمشيئة الله ، أقول لك :
إن التفاؤل مهما اشتدت الظروف يفتح أبواب الفرج ويقرب لك البشرى ، بحول الله ..
هو سببٌ من الأسباب ، وكل الأمر بيد الله سبحانه ..
وفوق ذلك ، فالتفكير المتفائل بحد ذاته سعادة وراحة وطمأنينة ، بكل تأكيد .
ربي يسعدك .