سوف تكره شيئًا ما، وسوف تظن أنّه لو حدث سينتهي العالم، ثمّ ترتعب خوفًا من حدوثه، ثمّ يحدث رغمًا عنك، أو يحدثُ لُطفًا بِك، كي ت��لم فقط.. أنك لا زِلت حيًا، وأنه ليس نهاية العالم، وأن الحياة مستمرة، وأنك لا زلت بخير، ثمّ تبتسم حين تتذكر: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم}.
قرأت اليوم اقتباس يقول: "لا تندم على حرب أنضجتك" ومن وقتها أفكر.. كم مرّة صنعنا الوجع؟ كم مرة دفعنا الألم؟ كم مرة علّمتنا الخيبات؟ كم مرة بذر فينا الخذلان أمل؟ كم مرة شجّعتنا العثرات؟ كم مرة قوّانا السقوط؟.. لا تحزنوا، ركزوا كيف تحوّلوا طاقة الألم لطاقة تقدّم وعُلو ♥️!
من اجمل الشذرات الفلسفية التي تساعد الإنسان على فهم علاقاته بكل ما يحيط به من الموجودات تلك الفلسفة الرواقية التي تنص على :
" كلّ شيء حولك غير مؤثّر ، حتّى تمنحهُ قيمة "
تزعلني فكرة لما بيني وبين نفسي أقول عن شخص مستحيل يضرني حتى لو بكلمة دون قصد لأني أثق فيه وفي طباعه وفي قلبه قبل كل شيء، بس فجأة ومن دون سابق إنذار ألاقيني تعرضت للجرح منه هو شخصيًا، يزعلني الأمان اللي وضعته فيه لدرجة أعماني عن فكرة إني أتضرر منه، ثم أتأكد إنه لاضمانات أبدًا.
الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خاليًا من الهمّ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد🤍.
ستحب مرة أخرى، ستجد وظيفة مرة أخرى، ستصنع الفن مرة أخرى، افعل ما تحب مرة أخرى، ست��عر بالقوة مرة أخرى. ستعود إلى المسار الصحيح. لا أعرف متى، لكنك ستشعر وكأنك على طبيعتك مرة أخرى، في النهاية. هذه ليست النهاية، اصبر."
مثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً.. حتى في أكثر أماكنك ظلمة".