أصلي أن أخرج من الذات القديمة، من الذات الزائفة التي كوّنتها النقائص والمخاوِف، أن أبدل الملح على جروحي بماء فاتِر، أن أخلع كل الأقنعة المُسمّرة بوجهي، وأرى عيناي نظيفة تعانق الأفق.
أصلي لسماء أصلها داخلي.
لجوهري أن يشرق سلاماً وحُباً عليّ وعلى كل من يعرفني بصدق.
من المثير للاهتمام ان الناس اللي بتأيد الشخص دة وبتدافع عنه ليهم حق انتخابي عادي وحق التصويت في تعديلات الدستور، وعندهم اطفال بيربوهم ويمكن فيهم اللي بشكل أو بآخر بياخد قرارات بتأثر في حياة ناس تاني، أراهن ان اعلى iq فيهم مش هيعدي 60 مثلاً
مصر مطبوخة فشخ يعني
كنتُ كَمَن قطع خمسة فراسخ في الضباب، ويمشي الآن بالمصادفة على ذيل نمر يرفسه بقوائمه رفسة قوية وفظيعة. وهذا لا يشبه ضربة سوط يجلدك بها انسان ما، بل جرح يشبه ألمه ألم النزيف: ألم قاس جداً ولا يعرف السكون
- ولم يعد رجلا . أوسامو دازاي
- لو سمحت يا باشا عايز اعمل محضر سرقة
= ايه اللي اتسرق منك؟
- انا كل شيء بيتسرق مني
= ايوة زي ايه يعني؟
- يعني يا باشا العمر من الايام والضي م النني كل حاجة راحت.
= انت جاي تهزر يابني؟
- لا يا باشا اهزر ايه، دة انا حتى بعت الدموع والعمر اللي حيلتي عشان اصرف على نفسي اليومين دول
مرض بيحصل مرة كل 150 الف حالة؟ مرض بيحصل مرة كل 150 الف حالة وأغلب الحالات بتبقى في دول آسيا؟ مرض بيحصل مرة كل 150 الف حالة وأغلب الحالات بتبقى في دول آسيا ومفيش دكتور في مصر شافه تقريباً؟
يا وعدي عالمعلومات، ينزل منهج طب سوهاج فوراً!
دكاترة الجامعة اللي من النوع دة هي اكتر حاجة بتحرق دمي ف المنظومة التعليمية
تاني اكتر حاجة بتحرق دمي هي العيال اللي بتنبطح للدكاترة دي، وبيكبروا بيبقوا نسخة اوسخ منهم
جيل من العُقد النفسية بيسلم جيل آخر من العُقد النفسية، مع بعض المعلومات الأكاديمية " اختياري"
الفكرة إن مستقبلك في مصر سواء بتخلص ماجستير او دكتوراه
غالبا ملهاش علاقة ب أنت شاطر ولا لا
ليها علاقة انت مع دكتور سوي نفسيا ولا لا
أنا فاكر وأنا في راوندات الباطنة جملة من أحد الدكاترة عندنا في الأزهر برضو قال:
" امتحانات الدكتوراة أنت ساقط قبل ما تمتحن حتى يثبت العكس "
الجماعة عندنا لو حد اقترح عليهم الشكل دة:
"أيوة يعني معنعملوش الجوخ ليه"؟
"أنا بالنسبالي كل الالوان أحمر هههههههههخهخههههه"
" ميهنفعشي الجاكت فاضي كدة لازم نملوه"