(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
هذه حقيقة فتنبه لها:
سمعتُ الشَّافعيَّ يقول:
أظلم الظَّالمين لنفسه:
مَن تواضع لمَن لا يُكرمه،
ورغب في مودَّة مَن لا ينفعه،
وقبل مدح مَن لا يعرفه ..
مناقب الشَّافعي للبيهقي 2/ 193
خاطرة منقولة لفائدتها:
إذا كرهت أحدا فاحتفظ بكراهيتك لنفسك
ولا تُحشِّد الآخرين لمعركة في قلبك ولا تُلوِّن أعينهم بظنونك
فليس من النُّبل أن تُفسد صورة إنسان في قلوب الناس لمجرد أنك لم تُطِقْه أولم يوافق هواك
وحذار من الفجور في الخصومة فإنه إذا حضر غاب العدل وضاع الإنصاف واستباح المرء ما لا يَحِلّ له من القول
وقد قال الله تعالى﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
فتحفّظ في خصومتك واضبط لسانك حين يغضب قلبك فكم من خصومة ظننت أنها نهاية الطريق ثم دارت الأيام فإذا بك تُصافح من خاصمت
ولا تجعل كراهيتك لشخص سببا في ظلمك له أو تشويه صورته عند الآخرين فالأخلاق تُعرف عند الخصومة والرجولة أن تبقى عادلا حتى مع من لا تحب .
بالنسبة لي النقاط الـ 3 الجاية هي المفتاح السحري للنجاح في مختلف مجالات الحياة
"بعيد عن الظروف الخارجة عن الارادة":
- التّسليم بأنك "خطّاء" وراح تخطي وعادي تخطيء.🤷🏻♀️
- تحمّل مسؤولية أخطاءك باستمرار، بالاقرار بها وتحمّل مسؤولية الإصلاح والتصحيح والتحسين.
- ان تتلبسك قناعة ان الطريق طويل وطبيعة النمو: بطيء، ومُتقلّب مو خط مستقيم📈
⦿ قال ابن مسعود رضي الله عنه:
«إن الناس يُعَيِّرون ولا يُغَيِّرون، وإن الله يُغَيِّر ولا يُعَيِّر، فمن كان منكم أصاب حدًّا فليستتر كما ستره الله».
⦿ وجاء نحوه عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«إذا أذنبت إحداكن ذنبًا، فلا تُخْبِرَنَّ به الناس، ولتستغفر الله، ولتتب إليه؛ فإن العباد يُعَيِّرون ولا يُغَيِّرون، والله عز وجل يُغَيِّر ولا يُعَيِّر».
آفةٌ قادمة، من يستطيع النجاة منها فقد نجا:
أن تعرف عن حياة الآخرين أكثر مما تعرف عن حياتك، وأن تنشغل بما يفعلون حتى تنسى ما يجب عليك فعله.
في زمنٍ يربح فيه الجميع من خطف انتباهك، تصبح قدرتك على حماية تركيزك نوعًا من السيادة على حياتك.
التعسير الشديد جداً ربما يكون ابتلاءًا يبتلي الله به بعض عباده الصالحين :
- قال أبو مسلم الخولاني:
ما طلبت شيئا من الدنيا قط فَوُفِي،
حتى لقد ركبت يوما حمارا فلم يمش، فركبه غيري فعدا،
فأُريت في منامي قائلا يقول:
لا يحزنك ما زُوي عنك من الدنيا،
فإنما يفعل ذلك بأوليائه.
-من كتاب: التبصرة لابن الجوزي📖
الحياة السهلة لا تكشف الإنسان؛ لا يعرف أقصى قدراته، ولا حدود مشاعره، ولا حتى حجم الشر الكامن فيه، إلا حين تدفعه الشدائد إلى امتحان نفسه. وكل ما يظنه عن ذاته يبقى دعوى حتى تشهد له الأفعال أو تكذبه.
عندما تتخذ قرارًا، لا تنتظر أن تكون متأكدًا من القرار ١٠٠٪ ، اسمح لمساحة من المجهول أن تكون موجودة، تحتاج أن تتحلى بالإيمان والثقة أنه يمكنك خوض التجربة دون الحصول على جميع الإجابات التي ينتظرها ذهنك.
#اسامه_الجامع
ومن الإملاء للظالم .. أن يحرمه الله عز وجل بصيرة المحاسبة والاستدراك وسبب ذلك يكون عادة لعجب غلاب في النفس ولكبر يمنع الاستجابة للنصيحة.
وأقبح ما في هذا الكبر أن يحسب كل نصيحة حسدا، وينظر لكل موعظة ببخس! ولعل أخطر ما فيه اعتقاد أنه الأفضل فلا يحق لأحد أن يملي عليه!
لذلك تبقى سنن الله في الظالم مدرسة تربية عظيمة لا تنفك تربي الناس وترشدهم لسبيل الفلاح .. التقوى لا غير!
ووالله بدون هذه التقوى لا يفلح من أبى وإن تعلق بحجج الأرض كلها!
يمرّ الرزق من بين يديك فلا تقدر على قبضه، وتكون سببًا في تقدم غيرك فيما تبقى أنت في موضعك، وتؤتى من القدرات والمهارات والذكاء ما لم يُؤتَ غيرك ثم تراهم يبلغون ما عجزت عنه! لتعرف أن جهدك لا يكفيك فلا تغتر، وأن الرزق من لدن حكيم خبير، وليس بمنطقك، وبهذا يكمن امتحانك.
داء التكلّف
ورد معناه في الآية (قُلْ ما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ وَما أَنا مِن المُتكلّفين)
قال الألوسي: وعلامة المتكلف- كما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن المنذر- ثلاث:
أن ينازل من فوقه،
ويتعاطى ما لا ينال،
ويقول ما لا يعلم.
وفي الصحيحين أن ابن مسعود قال: أيها الناس، من علم منكم علمًا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله تعالى أعلم، قال الله تعالى لرسولهﷺ: "قل ما أَسألكم" الآية.
لو هجرت مواقع التواصل ١٠ سنوات ثم عدت لها لوجدت الناس هم الناس.. يناقشون نفس القضايا.. ويتعاركون على ذات المسائل.. دون أن يتقدموا خطوة واحدة للأمام..
فأغلق باب الجدل، واشتغل بما ينفعك..
إن كنت ولا بد متكلما..قل رأيك ولا تكثر كلام..