_نَدِمَ
غيرت من نفسي كثيرًا
كي افسح لك مجالًا في عقل حاربتهُ الأفكار وقتلتهُ التفاصيل وانتصرتَ به المَواقف
جعلتك الرقم الأول
وجعلت مني الرقم الذي لايعد
يممتني بالحب ثم تركتني…
ثم إنّي استجمعت ركام فوضتي
وعدت ادراجي نادمًا
ذائقًا طعم الهزيمة
خاسرًا في اصعب معاركي
اللهم مع يوم عرفة استجب لدعائنا واخرجنا من هذا اليوم العظيم مجبورين الخاطر وارضى عنا وراضينا وعوضنا بعوضك الجميل، اللهم لا تجعل هذا اليوم يمضي إلا وقد أعطيت كُل منا مُراده، ورويت قلوبنا بفيض كرمك، وحققت لنا ما كنا نظنه مستحيلاً يا الله
هل أعذركِ؟
لأنكِ لم تلاحظي احتراق روحي
وخواء قلبي
ودموعي الحمراء التي لونتِ بها فستانكِ الأحمر
وكيف جعلتِ مني عقربا
يدور حولكِ وأنتِ لا تَابِهين
هل أعذركِ وألوم نفسي؟
فقد تلونتْ أضلاعي بلون دماء قلبي
الذي كان يتمزق أياما وليالي
وكيف ألقيت نفسي في بحركِ
حتى بتُّ بأمواجكِ غريقًا
العودة ..
كانت رحلة صعبة
اعطيتها جميع مااملك
ومازلت اعطيها
وسابقى اعطيها
رغمًا عني
انا الان اصارع الحاضر لاجل المستقبل
واما ما تبقى مني
فهو اسمي وتشكيلة عقد نفسية
لا املك مشاعر بخصوص هذهِ الرحلة
لانني استهلكت جميع مااملك في شهر اغسطس
ولايوجد للحكاية بقية
النهاية…
يعيش الإنسان طيلة عمره مُتألما
مارًا بـايام لا يُمكنه الفرار منها
تائها في اللاشيء
متجهًا نحو العدم
متمسكًا بنفسة كي لاتضيع
وان ضاعت ،
ستقودة نحو الوجود ..
الوجود الذي لطالما كان خائفًا منه
-نون واو