تعليق أخير على فيلم الماعز :
السعوديون يواجهون كل يوم عشرات الهجمات و الشيطنة سواء من الغرب و الشرق و بأدوات مشردة عميلة ولله الحمد يقومون بوأد تلك الهجمات و فضحها .
عتبهم هذه المرة على فيلم تافه ليس في مضمونه فقط الذين يسيء إلى الخليجيين قبل السعوديين بل بسبب أن الممثل من دولة عزيزة و التصوير ايضاً كان في دولة عزيزة ، ومع ذلك شاهدنا العديد من الأصوات العاقلة من كل الدول ترفض هذه الشيطنة وقرأنا عدة ردود طيبة من اخوتنا المقيمين على هذه الأرض الطيبة ، ومع ذلك أكرر ما كتبته البارح السعودية دولة كبيرة ومن G20 وطبيعي أن نشاهد مثل هذه الأعمال المسيئة وسنشاهد مثل ذلك في المستقبل كوننا على أعتاب مناسبات عالمية كبرى سيحاولون بكل بسالة تشويها وشيطنتها فلا ينبغي إعطاء الموضوع أكبر من حجمه ولا ننسى أن الكثير من الجيران يحاولون إبراز مثل هذه الشيطنة بغرض سياسة الالهاء والتشتيت عن السؤال الهام :
متى سترد ايران على إسرائيل ؟
—-
القافلة تسير يا عرب ربي و …
🌷
ينبغي على كل من اراد التشويه والاساءة للسعودية وشعبها سواءً بتمويل فلم مُسيء او نشر تقرير كاذب او استضافة جاسوس خائن ان يتذكّر جيّدًا ماحصل بين عاميّ 2018-2022 اربعة سنوات كانت بمثابة الحرب الشعواء التي لو كانت موجّهة الى غير السعودية لاستسلمت هي وشعبها .
اللي حصل باختصار:
أدوات ضخمة من ضمنها:
🔹 اجهزة استخبارات
🔹 منصّات تواصل
🔹 قنوات عالمية
🔹 حسابات جماهيرية
🔹 رؤساء ونوّاب
🔹 مذيعين واعلاميين
🔹 تقارير مُضلّلة
🔹 مطالبات وتهديدات
🔸 كلها تستهدف المغرّد السعودي لحاله 🇸🇦
————
النتيجة:
قلبنا الطاولة عليهم وخرجنا من الازمة بشعب متماسك ومترابط وقوي لا يسمع ولا يرى في قيادته اقوى من ذي قبل .
تمويل فلم او نشر تقرير لن يكون اقوى من تلك الازمة الاعلامية والحرب الشعواء، فـ عيّن خير، تراك تناطح جبال مهما كانت قوة قرونك لن تزحزحها عن مكانها 🌷