من الجدير بالذكر: لم تشهد عصور الامومة والتي تقدر بـ٣٠ الف سنة اي حرب ولا تكوين جيوش جرارة ولا سبي ولا استيلاء على اراضي الاخرين فقد كان الانسان يهتم بقوته وبناء البيوت الطينية ويؤسس لحضارة انسانية كما كان يقدس المرأة ويقدس دمها ويقدس العلاقة الجنسية كونها اساس للخلق.
وصمت العار والخطيئة والشر بالمرأة واساطيرها فقد وضعت المندائية الإلهة الام "هيا" الهة للظلام والشر وترميز للشيطان وكذلك فعلت ديانات وادي الرافدين اللاحقة اعتبروها اساسا للخطيئة وهذا الأمر تواتر في اسطورة الخلق التوراتية وفي الديانات الابراهيمية فأعتبروا المرأة كائن ناقص خبيث
++
منذ ان بدأ الانسان بأكتشاف نفسه كان منبهر بالمرأة وحملها والانجاب نتيجة لذلك أعتبر النساء ألهة فحكمت النساء العالم وكانت قيادة المجتمعات لها فظهرت عشرات الالهة النساء مثل عشتار اننا مايا عشتروت ايزيس اثينا…. حتى العصر "الكالكوليتي" عام ٥٠٠ق.م حيث حدث الانقلاب الذكوري
++