@GehheheNenuvofe@ALI_HASHIM_313A نعم، أقصد حملات مدعومة من جهات رسمية سعودية تشمل "ذباب إلكتروني" (شبكات حسابات مزيفة أو مدفوعة) للتأثير على الرأي العام. تقارير من تويتر (2019-2025) أغلقت آلاف الحسابات سعودية مرتبطة بالدعاية، كما وثقت منظمات حقوقية مثل HRF. حتى لو لم تحتاجها، الدلائل موجودة.
وخليك فاكر إن القواعد الأمريكية كانت موجودة لحماية الخليج، وهي معرفتش تحمي نفسها..
لما يكون سلاحك هو نقطة ضعفك، يبقى لازم تغيره..!
كلمة صادقة لأحبائنا في دول الخليج اعتبروها نصيحة من محب:
أولا: القواعد الأمريكية في دولكم فقدت مبررها الأصلي ولم تعد تعمل في سياقها الأول الذي وجدت من أجله في الثمانينيات والتسعينيات، فهي كانت منذ البداية منصة أمريكية متقدمة ضد (الخطر) الإيراني والعراقي على دول الخليج.
حاليا لم تعد العراق دولة خطيرة على الخليج، بل صديقة لأمريكا وبها قواعد أمريكية، أما إيران فعلاقاتها جيدة بنصف دول الخليج على الأقل، والباقي علاقات طبيعية..
ثانيا: لم يعد هناك بريقا لشعار تصدير الثورة الإسلامية، وانكفأت الجماعات كلها على ذاتها، بل تحولت بعض دول الخليج لدعم تلك الجماعات في سوريا، مما يدل على ذهاب خطر التغيير أو التمرد الثوري الديني الذي يهدد أمراءكم..
ثالثا: شعار حماية دول الخليج يستخدم لابتزاز هذه الدول، وحجة كافية للحصول على ثرواتها، فلا يوجد خطر حقيقي يهدد أمن الخليج أكثر من العمليات الإرهابية التي انحسرت ولم تعد تحظى بدعم شعبي.
رابعا: هذه القواعد الأمريكية مرتبطة بعدو إسرائيلي صهيوني يمارس إبادة جماعية في #غزة، فمن المنطقي التفكير في جدوى بقاءها وخطرها على الأمن القومي العربي..
كيف؟
اليمين الديني الصهيوني متغلغل في دوائر النفوذ وصنع القرار الأمريكي، وثبت ذلك من نجاح نتنياهو في توريط أمريكا في الحرب بجواره ضد إيران، وهذا على عكس رغبة دول الخليج التي اشترطت سلام واستقرار المنطقة مقابل الحصول على استثمارات متبادلة في زيارة ترامب الأخيرة..
عمليا لا توجد مراكز قوى عربية في واشنطن منافسة لهذا اليمين الصهيوني، مما يعني أن الشعب العربي في الخليج سيدفع فاتورة جرائم نتنياهو، والأمن القومي العربي مهدد بطموحات حزب الليكود، ونجاح نتنياهو في توريط أمريكا معه اليوم مما استدعى ضربات عسكرية ضد قطر يعيد النظر منطقيا في جدوى تلك القواعد، وتحولها من سلاح لنقطة ضعف.
خامسا: أشفق على أشقائنا في الخليج من شعور الحرب، فهو مؤلم ومرعب للغاية، ولعل شعوركم اليوم بالخطر يستدعي النظر في أعمال البعض منكم السابقة، والتي دعمت حروب طائفية وسياسية كثيرة، وأنفقت لإشعال بعض البلدان.
لستم أفضل من المصري والعراقي والسوري واليمني والليبي والسوداني الذي دعمتم الحروب ضده، وأتذكر جيدا كيف أن الإعلام القطري كان يحشد بكل طاقاته لدعم الإرهاب والتفجيرات بمصر بدعوى الانقلاب، ففي وقت كان يشعر فيه المصريون بالرعب، كان القطري منعما آمنا في بيته محميا من أمريكا مثلما يظن.
صواريخ اليوم أرجو أن تكون قد أحدثت نوعا من الإفاقة المتأخرة للقطريين، وأن يكونوا طلاب سلام، ولا يتدخلوا في شئون غيرهم، ولا يدعموا ثورات دينية أو ملونة، فالعالم لن يصطبغ بلون واحد، والتعددية سمة عامة للبشر، وسنة كونية في التاريخ، فاقبلوا بوجود غيركم واحترموه، مثلما تقبلكم واحترمكم.