بعضُ الحكاياتِ
كانت فينا موتًا طويلًا ،
لكنها حين تُقال …
تبدو شيًا صغيرًا .. وانتهى
كلُّ الذي جرى
أنّي كنتُ أُعطي من دمي
وأقولُ : لا بأس المحبُّ إذا أحبَّ احتوى .
كنتُ أرمّمُ في القلوبِ شقوقَها
وأعودُ آخر الليلِ
أبحثُ في ضلوعي عن مأوى .
لم أعد أطلبُ من أحدٍ أن يبقى ،
ولا أعاتبُ من مشى .
تعبتُ من شرحِ الوجع
للناسِ وهي ترى ثم تدعي العمى …
فتس��لني بكل برود : ماذا جرى؟
فأجيب : ليس كلُّ وجع يُحكى كما أتى
ولا كلُّ ما كسرَ القلبَ
يبدو كبيرًا حين يروى .