عندما ترى اجتماع اهلك وسواليفهم العفوية و الضحكات البريئة بينهم تشعر انك حقيقي غير نادم على مافات عليك من الحياة، لا خسارة لمن امتلك عائلة حنونة، طيبة ومتألفة، تشعر معهم بكل طمأنينة وسعادة، إذا امتلكتها كأنك ملكت الحياة.
اصعب الدروس تكلفةً هي ان تستوعب متأخرا أن العطاء مهما بلغ لن يفيدك مع قليل الأصل، المودة والمروءة والاهتمام لا تنهاهم عن شر ولا تزين عندهم شعور ولا تعدل فيهم خلق، وينتهي بك الحال انك لم يبقى معك احد إلا نفسك التي أوجعتها لأجلهم، حقيقي الفضل له اهله والفضيلة بغير اهلها اكبر عقوبة.
الصور اللي كنت متخيل انها ما تنمسح مسحتها، والمحادثات الخالدة اللي افتكرتها ما تنلمس حذفتها، والوقت اللي ما كنت متخيل يفرغ منهم فرغ ولا فرق، واللي ظنيت ان الحياة بدونهم ما تنعاش عشتها بعدهم عادي، كل ذلك لتفهم أن الحياة لا تقف على احد .. مادمت لم تضر فتأكد ان البدائل دائماً اجمل.