لو أن المرء ليس مسؤولاً إلا عن الأمور التي يعيها ، لكانت الحماقات مبرأة سلفًا عن كل إثم، لكن الإنسان ملزم بالمعرفة.. الإنسان مسؤول عن جهله، الجهل خطيئة.
"الحمد لله على نعمائه ما امتدَّت يداي إليه يومًا فعادت صفرًا الحمد لله الذي يُكرم بأكثر مما نتمنى وأجزل مما ندعو ونرجو، إن كان قد أخذ فكم أعطى وإن كان قد منع فكم وهب وأجزل فلك الحمد يا رب ملء ما أنعمت وأجزلت وأعطيت، لا نُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك" اللهم تقبل و ارض عنا
مشهد سميره مع طفلها في مسلسل الانتظار لما رجع له بصره بعد معاناه وخوف مابين العمليه او لا ، مشهد عظيم غير مستغرب من الدراما السورية العظيمه و من انتاج الراحل حسن سامي الله يغفر له .
نحن نبحث عمن يمنحنا قبولاً لا مشروط ومحبة بلا غرض ،ولكننا بخلنا بمثله علينا !
نبحث عمن يحبنا كما نحن ويستمتع بصحبتنا ولكننا لم نستطع أن نعطي بعضًا من تلك المحبة لذواتنا ولم نتمكن من الاستمتاع بصحبة أنفسنا يومًا .
نحن نبحث عمن يمنحنا قبولاً لا مشروط ومحبة بلا غرض ،ولكننا بخلنا بمثله علينا !
نبحث عمن يحبنا كما نحن ويستمتع بصحبتنا ولكننا لم نستطع أن نعطي بعضًا من تلك المحبة لذواتنا ولم نتمكن من الاستمتاع بصحبة أنفسنا يومًا .
" و أنا امرأةٌ أحب شروقَ الشمسِ، أحب بداية الأشياء حين تكون نقيةً أحب الحياة حين تشرق من جديد وأحب أن أرى روحي تنعكس في وهج الشمسِ، حُرةً، مفعمةً بالأمل، لا تخشى الغد ".