وقيل لرجل من عبد الدار عظيم الكبر: ألا تأتي الخليفة . قال : أخشى ألا يحمل الجسر شرفي .
وقيل له : ألا تلبس ؟ فإن البرد شديد . قال : حَسَبي يُدْفِتُنِي.
كل هذا الكبر، ولا يُعرف اسمه!
*الإنسحاب الخفي للعمر*
*فعلا رائعة*
*يقول أحدهم : في زحمة الحياة .. فجأة وجدت نفسي بلغت الخمسين من العمر .. ثم الخامسة والخمسين .. ثم قاربت الستين !!*
*هذه الأرقام لم أألفها من قبل* ..
*وبدأت أشعر بالخوف من ما بعد سن الستين*
*لاحظت أن الباعة يقولون لي (يا حاج) والاولاد يقولون : (يا عم) .. ثم صار الشباب في المحلات يعطونني كرسي كي أرتاح !!*
*كانت معاملة مميزة تمييزاً سلبياً ،،*
*ولكنني من جهة أخرى .. تمعنت في سيرة أفضل الخلق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد بدأ الوحي * ينزل عليه وهو في الاربعين*
*وحارب الكفار وهو في الرابعة والخمسين واستمر بمحاربتهم لنشر دين الله حتى آخر عمره*
*والسيدة خديجة كانت في عز قوتها وهي في سن الاربعين حيث أنجبت أولادها وبناتها فيما بعد هذا العمر ..*
*أستنتجت أن العمر الحقيقي هو ما تشعر به أنت في قلبك عن نفسك .*
*فالشعور بالرضى والسعادة هو أمر بيدك أنت لا بيد عداد الأيام*
*لذلك عندما تصل لهذا العمر .. فأنت في بداية طور جديد من أطوار الشباب*
*لذلك إبدأ بحفظ القرآن لأنك في قمة شبابك واجتماع قدراتك .. حافظ على السنن الراتبة .. صم ثلاثة أيام في الشهر .. إجعل لك خلوة في جوف الليل بربك .. ضع لك بصمة في دروب الخير ليبقى اسمك .. واترك أثرا ليحي ذكرك* ،
*لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله*
*إفرح أنك بقيت على قيد الحياة يومًا جديداً ؛ ففي هذا اليوم ستقيم صلوات وتزرع حسنات ، وتقدم صدقات ، فأنت الرابح الفائز ، فاغتنم كل دقيقة .. فإنها لن تعود .*
*يوم التغابن .. أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !!*
*بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية ، أو تسبيحة أو تحميدة أو تهليلة ، والمتاجرة مع الله لا حدود لها ، فالله الله في حسن استثمار ما تبقى من أعمارنا ..*
*وهذه وصية لي ولكم*:
*لنغتنم أعمارنا*
*وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم*
*خَيْرُ النَّاسِ مَن طالَ عمُرُه وَحَسُنَ عملُه*
مقال جميل👍 أعجبني لذلك أهديته لكم
(قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير)
شيخوخة أبيهم..
ومشقة عملهم..
وحاجتهم للخروج..
وظمأ دوابهم..
لم تبرر لهما الاختلاط بالرعاة!
والبعض يبرر لنفسه ولغيره الاختلاط وخلوة المرأة بالأجانب لأجل طلب الرزق أو الحصول على الكماليات.
فأيقنت أني كنت على حق في قراري، فمن يقرأ العقد الفريد وكلام العرب الأوائل، كيف يستسيغ كلام كهذا! ولقد شعرت بإرهاق ذهني لحق به وأنا أعالج قراءة هذا النص، لكني الآن عازمة على الاستمرار في قراءته، وعازمة بعد ذلك على عدم قراءة مثله.
من فترة ليست قصيرة قررت أن أعرض صفحا عن قراءة الكتب المترجمة، وحرصت على قراءة كتب التراث والعقد الفريد بالذات، ثم شاء الله أن أعرف أن لأدوارد سعيد الذي لا أعرف عنه إلا اسمه كتاب سيرة ذاتية، وأنا المولعة بكتب السيرة، فما إن حصلت عليه حتى بدأت بقراءته،
فعلمت من المقدمة أن الكتاب لعربي لكن كتبه بلغة أجنبية ثم ترجم للعربية.يقول ادوارد في بداية سرد سيرته: تخترع جميع العائلات أباءها وأبناءها وتمنح كل واحد منهم قصة وشخصية ومصيرا، بل إنها تمنحه لغته الخاصة.
وقع خطأ في الطريقة التي تم بها اختراعي وتركيبي في عالم والدي وشقيقاتي الأربع.
حُكي عن أخوين من السلف انقلب أحدهما عن الاستقامة، فقيل لأخيه: ألا تقطعه وتهجره !.
فقال: أحوج ما كان إلي في هذا الوقت لما وقع في عثرته، أن آخذ بيده، وأتلطف له في المعاتبة، وأدعو له بالعودة إلى ما كان عليه .