تأمّلت سرعة الذكاء الاصطناعي في البحث، وقد كان أحدنا يجلس أيامًا على المكتبة الشاملة ليخرج بعُشر ما يخرج به الذكاء الاصطناعي في ثواني.
وكان النشيط السريع يكتب رسالة الدكتوراة في سنتين، واليوم قد يكتبها الذكاء الاصطناعي في يومين.
وأنا أتأمّل ذلك، تذكّرت الإشكال الذي أورده أحدهم على ابن عباس، قال: كيف يحاسب الله العباد في ساعة واحدة؟
فقال ابن عباس: كما يرزقهم في ساعة واحدة.
الذكاء الاصطناعي بسرعته، هو مخلوق صنعه مخلوق، فكيف بسرعة حساب الخالق للمخلوق!
﴿ثُمَّ رُدّوا إِلَى اللَّهِ مَولاهُمُ الحَقِّ أَلا لَهُ الحُكمُ وَهُوَ أَسرَعُ الحاسِبينَ﴾ [الأنعام: ٦٢]
العلم الحديث يزيد المؤمن إيمانًا.
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
كان السلف الصالح يُعظّمون أمر الصّلاة على
النّبي ﷺ لعلمهم رحمهم الله أنّها من أجل
الأعمال الصالحة المُحَبّبة عند الله تعالى ..
ولهذا جاء في ترجمة الشافعي أنّه كان يُصلّي
على النّبي ﷺ في اليوم والليلة عشرة آلاف مرة
** فكيف بهذا اليوم المبارك #يوم_الجمعة !!
#داعم_للخیر ..
@BetaqaDaawia
هل فكّرت يومًا في الرابط بين قصة يوسف وموسى عليهما السلام؟
هل تأمّلت كيف يجمع القرآن بين أحداث يفصلها زمن طويل، ليكشف لنا خيطًا دقيقًا من حكمة الله؟
من البئر إلى اليم، معجزة ربانية تسري في الآيات لمن يتدبّر..
#بالقرآن_اهتديت