في رأي الشخصي -الذي أتمنى أن يكون خاطئاً-
الوزارة لن تستعجل في العودة إلى فصلين حتى تقتنع تماماً وفق دراسات محكمة بعدم جدوى الفصول الثلاثة.
فربما تبقى الفصول الثلاثة ويتم تعديل بعض التواريخ في الإجازات
فالحقيقة أنه لافائدة من فصلين بطول ثلاثة فصول.
...وربكم كريم...
بين إلزام الطالب بالحضور في رمضان… ومحاسبة المعلم على النتيجة
في كل عام يتكرر مشهد تربوي لافت:
طلاب يُلزمون بالحضور لل��ختبارات في رمضان، بينما تنخفض الدافعية للتعلم، وإذا غاب الطالب أو أخفق لاحقًا تُوجَّه الأنظار مباشرة إلى المعلم: أين التحسين؟ أين البرامج العلاجية؟
لماذا يتم إلزام الطلاب بالحضور للاختبار في رمضان؟
السبب في جوهره تنظيمي أكثر منه تربوي.
الاختبار يمثل أداة رسمية ل��ياس التعلم وضبط سير العام الدراسي، لذلك يُنظر للحضور باعتباره ضمانًا لاستمرار العملية التعليمية وعدم تعطّل التقويم.
لكن الإشكال يظهر عندما يصبح الحضور للاختبار هدفًا بحد ذاته، لا نتيجة طبيعية لتعلم فعلي.
فالطالب قد يحضر جسديًا، لكنه ذهنيًا وبدنيًا أقل طاقة، خاصة مع تغيّر نمط النوم والإرهاق في رمضان.
أين موقع الدافعية في هذا المشهد؟
الدافعية لا تُفرض باللوائح، بل تُبنى بالتجربة التعليمية.
عندما يشعر الطالب أن الهدف هو “احضر للاختبار فقط”، تتحول المدرسة من بيئة تعلم إلى محطة قياس، ويصبح الاختبار إجراءً يجب تجاوزه لا فرصة لإظهار التعلم.
وهنا يظهر ال��ناقض:
* إلزام بالحضور وقت القياس
* ضعف في بناء الدافعية قبل القياس
لماذا يُحاسب المعلم إذا غاب الطالب أو أخفق؟
لأن نتيجة الطالب رقم واضح وسهل القياس.
أما العوامل الأخرى ( فمعقّدة) يصعب تحويلها إلى مؤشرات:
* الغياب
* دور الأسرة
* الإرهاق الموسمي
* الفروق الفردية
* ثقافة الالتزام
فيتم اختزال كل هذه العوامل في جهة واحدة: المعلم.
الخلل التربوي الحقيقي :
عندما يُجبر الطالب على حضور الاختبار في ظروف تقل فيها الدافعية والطاقة،
ثم يُطلب من المعلم تنفيذ برامج علاجية وتحسين النتائج،
فإننا نعالج أثر المشكلة لا سببها.
الطالب الغائب يحتاج معالجة انضباط،
والطالب الحاضر المتعثر يحتاج علاجًا تعليميًا.
وعندما يختلط المساران، تتضاعف الأعباء ويضعف الأثر.
خلاصة الفكرة :
الاختبار يقيس لحظة زمنية،أما التعلم فيُبنى على دافعية وحضور حقيقيين.
ولا يمكن تعويض غياب الدافعية بخطط تحسين بعد ظهور النتائج.
وزارة التعليم تمارس حا��ياً
ما كانت تحذر منه وتعده عقاباً
❗️التهديد بحسم الدرجات
❗️استخدام الاختبارات كعقاب للإجبار على الحضور
الحضور للمدرسه يحتاج دافعاً ورغبة وتعزيزاً وليس تهديداً وقمعاً
للعلم فالمستفيد الأكبر هم المزورون بائعو الإجازات المرضية
لأول مرة في تاريخ التعليم، ولمواجهة الغياب..
وزارة التعليم توحّد جدول اختبارات الفترة الأولى لجميع الم��احل الدارسية، وتستمر لمدة ٩ أيام.
تبدأ ٦ رمضان
تنتهي ١٦ رمضان.
-
أراها حالياً في مرحلة لاتحسد عليها من عشوائية القرارات وتضادها والنظر إلى الأمور بمنظور سطحي بحت.
أرجو من ﷲ أن يهيئ لها عقلاء حازمين يعيدون الأمور إلى نصابها.
في اعتقادي أن هناك من يسعى لإظهار #وزارة_التعليم بمظهر غير لائق من خلال تمرير قرارات أو بيانات لا تمت للتربية والتعليم بصلة
فعلى مسؤولي الوزارة الحرص عند إصدار البيانات والقرارات فالجميع ينتظر منكم تجويد الأداء وليس تنظير العقاب والمحاسبة
@spokesp_moe
اقتربتُ من ثلاثين عاماً في التعليم
ولم أر قراراً أضر بالمدارس والمعلمين و الأهالي والطلاب من قرار الاختبارات أثناء اليوم الدراسي
عندما يضعُ القرار من لا يعرف الميدان